زيلينسكي يطلب من الاتحاد الأوروبي المساعدة لاستعادة الكهرباء في بلاده

روسيا تستأنف مشاركتها في اتفاق تصدير الحبوب الأوكرانية

سفينة شحن تحمل حبوباً أوكرانية شوهدت في البحر الأسود قبالة كيليوس بالقرب من إسطنبول. رويترز

أعلنت روسيا، أمس، إنهاء تعليق اتفاق تصدير الحبوب عبر الموانئ الأوكرانية في البحر الأسود،في حين طلب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، من الاتحاد الأوروبي، المساعدة لاستعادة الكهرباء في بلاده.

وتفصيلاً، قالت وزارة الدفاع الروسية إنه بوساطة تركية، تعهدت أوكرانيا بعدم استخدام الممر البحري في شن هجمات ضد روسيا.

وأضافت الوزارة أنه بفضل تدخل الأمم المتحدة وتركيا، أمكن الحصول على ضمانات مكتوبة من أوكرانيا بأنها لن تستخدم الممر الإنساني والموانئ الأوكرانية للقيام بعمليات عسكرية ضد روسيا.

ويمثل البيان تحولاً في موقف موسكو، التي قالت في وقت سابق إنه سيكون من الخطر وغير المقبول أن تواصل السفن الإبحار عبر الممر الإنساني الذي أقيم بموجب اتفاق توسطت فيه تركيا والأمم المتحدة في يوليو.

وفي أنقرة، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمام البرلمان أمس، إن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، اتصل هاتفياً بنظيره التركي خلوصي أكار، لتأكيد مواصلة شحنات الحبوب «اعتباراً من الساعة الـ12 ظهر أمس».

وقال أردوغان، إنه سيتم إعطاء أولوية للدول الفقيرة في إفريقيا، بما في ذلك الصومال وجيبوتي والسودان، فيما يتعلق بشحنات الحبوب الجديدة من أوكرانيا.

وأكدت وزارة الدفاع التركية بشكل منفصل، أن الشحنات بدأت ظهر أمس، مثلما وعد الروس.

وكان الكرملين أوقف اتفاق تصدير الحبوب يوم السبت الماضي، بعد أن تضررت سفينة تابعة لأسطول البحر الأسود الروسي في قصف شنته طائرة مسيرة أوكرانية.

واتفقت الأمم المتحدة وأنقرة وكييف على مواصلة الشحنات حتى من دون ضمانات بحرية المرور من جانب روسيا.

وفي كييف طلب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من الاتحاد الأوروبي المساعدة لاستعادة الكهرباء في أوكرانيا، حيث تضررت البنية التحتية للطاقة، بسبب التصعيد الروسي الأخير.

وسيتم فصل المناطق الأوكرانية الوسطى والشمالية عن الشبكة، حيث تحاول الشركة القائمة على تشغيل المرافق، والتي تديرها الدولة الحفاظ على الكهرباء، مع اقتراب فصل الشتاء، طبقاً لما ذكرته وكالة «بلومبيرغ» للأنباء، أمس.

وسيهيمن الوضع على جدول الأعمال في برلين اليوم الخميس، عندما يجتمع وزراء خارجية مجموعة السبع.

وفي واشنطن، قال المتحدث باسم البيت الأبيض جون كيربي، أمس، إن الولايات المتحدة لا ترى أي مؤشرات على أن روسيا تستعد لاستخدام أسلحة نووية، مضيفاً أنه ليس لديه تعليق محدد على تقرير لصحيفة نيويورك تايمز عن مناقشات روسية في هذا الصدد.

وأضاف كيربي «لقد أوضحنا منذ البداية أن تعليقات روسيا بشأن الاستخدام المحتمل للأسلحة النووية تثير قلقاً عميقاً، ونحن نأخذها على محمل الجد».

وتابع: «نواصل مراقبة هذا بأفضل ما نستطيع، ولا نرى أي مؤشرات على أن روسيا تجهز لاستخدامها».

من جهة أخرى، ذكرت وكالات أنباء روسية أمس، نقلاً عن وزارة الدفاع، أن روسيا أطلقت صاروخاً من طراز سويوز، يحمل قمراً اصطناعياً عسكرياً إلى الفضاء.

ونقلت الوكالات عن الوزارة قولها إن الصاروخ، وهو مركبة إطلاق متوسطة من طراز سويوز-2.1 بي، أُطلق صباح أمس من منصة بليسيتسك كوزمودروم، ولم تذكر الوكالات تفاصيل عن الغرض من إطلاق القمر الاصطناعي.

 أميركا لا ترى مؤشرات على استعداد روسيا لاستخدام أسلحة نووية.

طباعة