الأمم المتحدة: الوضع في الصومال ما زال "كارثيا" رغم جهود الإغاثة

لا يزال الوضع الإنساني في الصومال "كارثيا" رغم "تكثيف" الاستجابة الإنسانية في البلد الذي يهدّد فيه الجفاف التاريخي بالمجاعة، حسبما قال الأربعاء الممثل الخاص للأمم المتحدة في الصومال جيمس سوان.

وقال رئيس مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية مارتن غريفيث في مطلع سبتمبر في مقديشو إن "المجاعة ستحصل في منطقتين في إقليم باي بين أكتوبر وديسمبر من هذه السنة" هما بايدوا وبوركابا.

يعاني 7.8 ملايين شخص في أنحاء البلاد، أي نصف سكان الصومال تقريبا، من تداعيات الجفاف، بينهم 213 ألفا معرضون لخطر مجاعة كبير بحسب الأمم المتحدة.

ومن بين هؤلاء، حصل 6.5 مليون شخص على مساعدة إنسانية، وفق ما قال جيمس سوان خلال مؤتمر صحافي.

وأضاف "ارتفع هذا الرقم بشكل ملحوظ جدًا منذ بداية الصيف" لا سيّما بفضل "المساهمات الإضافية الكبيرة جدًا من المانحين ... والبالغة 800 مليون دولار".

وتابع "من حيث توافر الموارد وتوسيع نطاق الاستجابة، فإن الأخبار إيجابية إلى حد ما. لكن في الوقت نفسه، نواجه وضعًا تبقى فيه المخاطر كبيرة بسبب استمرار الجفاف وهشاشة السكان نسبيا في العديد من المناطق".

وقال الخضر دلوم، وهو ممثل برنامج الأغذية العالمي في الصومال، إن نداء جمع الأموال الذي أطلقته الأمم المتحدة من أجل الصومال، والذي تم تعديله بالزيادة إلى 2.26 مليار دولار، تمت تلبيته بنسبة 46.7% فقط.

وأضاف "للمرة الأولى، نحن متواجدون في مناطق يصعب الوصول إليها، وأصبحنا قادرين على الذهاب إليها ... وعلى الوصول إلى سكان من الصعب الوصول إليهم ... لكن الوضع يبقى كارثيا".

 

طباعة