بوتين يضم رسمياً أكثر من 15% من مساحة أوكرانيا وينقل إدارة محطة زابوريجيا النووية إلى بلاده

الاتحاد الأوروبي يتفق على فرض عقوبات جديدة ضد روسيا

رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين تتحدث خلال مناقشة حول «تصعيد روسيا لحربها ضد أوكرانيا»، في البرلمان الأوروبي. أ.ف.ب

استكمل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس، رسمياً ضم أكثر من 15% من مساحة أوكرانيا، وأصدر مرسوماً يقضي بنقل إدارة محطة زابوريجيا النووية إلى روسيا، في حين أعلنت أوكرانيا تقدم قواتها في منطقتها لوغانسك. في الأثناء اتفقت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي على فرض حزمة جديدة من العقوبات ضد روسيا، بعد ضمها مناطق أوكرانية، على ما أعلنت الرئاسة التشيكية للاتحاد الأوروبي.

وفي أكبر توسيع للأراضي الروسية فيما لا يقل عن نصف قرن، وقع بوتين قوانين لضم جمهورية دونيتسك الشعبية وجمهورية لوجانسك الشعبية ومنطقة خيرسون ومنطقة زابوريجيا إلى روسيا.

وأعلن مجلس الدوما، الغرفة الأدنى بالبرلمان الروسي، أن «الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وقع أربعة قوانين دستورية اتحادية بشأن دخول جمهوريتي دونيتسك ولوجانسك الشعبيتين، وزابوريجيا وخيرسون إلى روسيا الاتحادية».

وأضاف أنه وقع أيضاً مراسيم تعيين القادة الذين نصبتهم موسكو من قبل على رأسها، رسمياً. وفي تطور لاحق أصدر الرئيس الروسي مرسوماً يقضي بنقل إدارة محطة زابوريجيا النووية إلى روسيا، حسبما أفادت قناة «آر.تي. عربية».

وبعيد الإعلان الروسي، كشف رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي، أنه في طريقه إلى العاصمة الأوكرانية لمناقشة إنشاء منطقة حماية حول المحطة.

في الأثناء، أعلنت أوكرانيا تقدم قواتها في منطقتها لوغانسك (شرق) التي كان يسيطر عليها الروس بالكامل تقريباً حتى الآن، كما صرح حاكمها الأوكراني سيرغي غايداي. وقال غايداي في تسجيل فيديو نشر على تليغرام «الآن أصبح الأمر رسمياً. بدأت إزالة الاحتلال من منطقة لوغانسك، وتم تحرير العديد من البلدات من الجيش الروسي».

من جانبه، قال الرئيس الأوكراني فلوديمير زيلينسكي، إن الجيش الأوكراني حرر عشرات البلدات في الأيام الأخيرة، وهو يتقدم في مناطق جنوب وشرق البلاد التي احتلتها روسيا. وقال زيلينسكي إن القوات تتقدم «بسرعة وبقوة»، وإنها تسيطر بشكل مستمر على المزيد من المناطق في خيرسون وخاركيف ولوهانسك ودونيتسك.

وفي موسكو تعهد الكرملين باستعادة الأراضي التي فقدتها موسكو مؤخراً في المناطق التي ضمتها في جنوب وشرق أوكرانيا، مؤكداً أن هذه المناطق ستبقى مع روسيا «إلى الأبد».

وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف للصحافيين رداً على سؤال حول الحدود الدقيقة لهذه المناطق التي تم ضمها، حيث تخلت القوات الروسية عن بعض البلدات بعد هجمات مضادة أوكرانية «ستتم استعادة بعض الأراضي وسنواصل الاستفتاء مع السكان (المحليين) بشأن رغبتهم في العيش في روسيا».

من جهتها، اتفقت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي أمس، على فرض حزمة جديدة من العقوبات ضد روسيا بعد ضمها أربع مناطق أوكرانية، على ما أعلنت الرئاسة التشيكية للاتحاد الأوروبي.

وتم التوصل إلى الاتفاق على مستوى سفراء الدول الـ27. وستنشر الأسماء والكيانات المستهدفة بهذه العقوبات الجديدة في الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي الخميس، حسب دبلوماسيين.

طباعة