305 مرشحين تنافسوا على 5 دوائر

الكويتيون ينتخبون أعضاء مجلس الأمة 2022

صورة

أدلى الكويتيون، أمس، بأصواتهم لاختيار 50 نائباً لمجلس الأمة الجديد 2022 (البرلمان) من بين 305 مرشحين، بينهم 22 امرأة، في أول عملية اقتراع يجري التصويت فيها بالبطاقة المدنية، وفي ظل إضافة مناطق جديدة إلى الدوائر.

ويبلغ إجمالي عدد الناخبين الذين يحق لهم التصويت نحو 796 ألف مواطن (388 ألف رجل، و408 آلاف امرأة)، أي أن الأصوات النسائية تشكل 51.25%، مقابل 48.75% لأصوات الرجال في الدوائر الخمس.

وجرت الانتخابات في 118 لجنة، تحت إشراف القضاء، ووفقاً لنظام الصوت الواحد الذي يعني أن لكل ناخب الحق في منح صوته لمرشح واحد فقط، في حين اختيرت خمسة مقار لتكون مقار رئيسة.

وبدأ رئيس مجلس الوزراء بالإنابة ووزير الدفاع ووزير الداخلية بالوكالة، الشيخ طلال خالد الأحمد الصباح، جولة تفقدية في الصباح على الدوائر الانتخابية، بداية من محافظة الجهراء في الدائرة الرابعة، لمتابعة سير العملية.

ونظّم رجال الشرطة وقوات الأمن والمرور عملية الدخول والخروج للناخبين والصحافيين.

ووفرت جمعية الهلال الأحمر مقاعد متحركة لكبار السن وغير القادرين على الحركة، بينما تم وضع قوائم بأسماء الناخبين مرتبة أبجدياً أمام كل لجنة.

ونقلت الوكالة الرسمية عن وزير العدل الكويتي، المستشار جمال الجلاوي، قوله إن «العملية الانتخابية سارت بشكل طبيعي، وكل الإجراءات التي تم اتخاذها أتت بنتائجها المرجوة»، متوقعاً أن تكون نسب المشاركة في الاقتراع «قياسية».

وأكد أن وزارة الداخلية اتخذت إجراءات صارمة لمنع شراء الأصوات والانتخابات الفرعية وكل تجاوزات الانتخابات.

وقال الجلاوى، إن الحضور الكثيف في الساعات الأولى لانتخابات مجلس الأمة 2022 يدل على أن هذه الانتخابات ستكون مختلفة، وستشهد نسبة كبيرة من المشاركة تفوق كل النسب السابقة.

وأوضح أن تعديل طريقة التصويت الذي قامت به الكويت أخيراً أدى إلى ارتياح كبير، حيث إن كل مواطن يستطيع الإدلاء بصوته حسب بطاقته الشخصية.

وأشار الجلاوى إلى أن هناك خطاً ساخناً يشرف عليه القضاء لتلقي الشكاوى والملاحظات في جميع اللجان الانتخابية.

وأدلى رئيس مجلس الأمة السابق، مرزوق الغانم، بصوته في انتخابات مجلس الأمة بالدائرة الثانية بمدرسة معن بن زائدة في ضاحية عبدالله السالم، مؤكداً أنه سيخدم وطنه من كل مكان.

وقال الغانم: «اليوم عرس ديمقراطي يختار فيه الشعب ممثله في مجلس الأمة، ويحمّله مسؤولية تاريخية كبيرة، تتجسد في طموحاته وتمنياته».

كما أدلى رئيس مجلس الأمة السابق مرشح الدائرة الثالثة، أحمد السعدون، بصوته في إحدى لجان ثانوية عبدالله العتيبي في منطقة الخالدية.

مع فتح أبواب الاقتراع، الذي امتد 12 ساعة، شهدت أول ساعة تصويت حضوراً لافتاً من كبار السن، الذين كانوا أول الحاضرين للإدلاء بأصواتهم.

ولوحظ نشاط لافت من مندوبي المرشحين على بوابات اللجان الأصلية من الخارج، مستقبلين الناخبين، في ظل تشدد كل من وزارة الداخلية وبلدية الكويت في منع إقامة الأكشاك الانتخابية والمقار أمام اللجان.

وتم إغلاق باب الاقتراع عند الثامنة مساء أمس، حيث بدأت عملية فرز الأصوات، تمهيداً لإعلان النتائج الرسمية، وتسمية الفائزين بعضوية المجلس لأربع سنوات مقبلة.

وبعد إعلان النتائج تقدم الحكومة استقالتها، لإفساح المجال لحكومة جديدة، تراعي نتائج الانتخابات وتوازنات البرلمان الجديد.

طباعة