واشنطن تحذر موسكو من عواقب «كارثية» إذا استخدمت «النووي»

روسيا تعتقل دبلوماسياً يابانياً بشبهة التجسس

أعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي (إف.إس.بي)، أمس، أنه اعتقل دبلوماسياً يابانياً يقيم في فلاديفوستوك للاشتباه بقيامه بأعمال مرتبطة بالتجسس واعتبره شخصاً غير مرغوب فيه، بحسب ما ذكرت وكالات إخبارية.

وأفاد «إف.إس.بي» في بيان أوردته وكالات أنباء روسية أنه «تم اعتقال الدبلوماسي الياباني متلبساً بينما كان يتلقى معلومات سرية مقابل المال».

كما ذكر جهاز الأمن، بحسب الوكالات، أن الدبلوماسي كان يجمع معلومات عن «تأثير العقوبات الغربية» على منطقة بريمورسكي (شرق). وأفادت الخارجية الروسية في بيان أن أمراً صدر للدبلوماسي بمغادرة البلاد في غضون 48 ساعة.

وذكر «إف.إس.بي» أنه قدّم احتجاجاً إلى طوكيو عبر القنوات الدبلوماسية وأُعلن الدبلوماسي الذي تم التعريف عنه بأنه القنصل العام في فلاديفوستوك موتوكي تاتسونوري شخصاً غير مرغوب فيه، بحسب الوكالات.

ووزّع جهاز الأمن تسجيلاً مصوراً قصيراً قال إنه يظهر الدبلوماسي وهو يقر بخرقه القوانين الروسية. وتعتبر روسيا اليابان دولة «معادية»، وهو تصنيف موسكو ذاته لجميع دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والدول الحليفة لها مثل بريطانيا وأستراليا.

يأتي ذلك في وقت منح بوتين، أمس، إدوارد سنودن، الجنسية الروسية، حيث جاء في مرسوم رئاسي نُشر أمس أن إدوارد جوزف سنودن المولود في 21 يونيو 1983 مُدرج على قائمة مواطنين روس جدد، في وقت وصلت العلاقات بين واشنطن وموسكو إلى أدنى مستوياتها التاريخية على خلفية الحرب في أوكرانيا.

وكان سنودن قد سرّب في 2013 بيانات سرية تكشف الطريقة التي كانت تجمع فيها وكالات استخبارات أميركية بيانات شخصية للمستخدمين، خصوصاً عبر «غوغل» و«فيس بوك» و«مايكروسوفت».

في المقابل، قال مسؤولون أميركيون كبار إن الولايات المتحدة حذرت روسيا سراً من عواقب «كارثية» إذا استخدمت أسلحة نووية في إطار حربها أوكرانيا.

وأكد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في مقابلة بثت الأحد تقارير تفيد بأن الولايات المتحدة أرسلت تحذيرات سرية إلى روسيا لثنيها عن خيار الحرب النووية.

وصرح بلينكن لبرنامج «60 دقيقة» عبر شبكة «سي.بي.إس» الإخبارية في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة: «كنا واضحين جداً مع الروس علناً، وكذلك سراً، من أجل وقف الحديث الفضفاض عن الأسلحة النووية».

وقال بلينكن «مهم جداً أن تسمع موسكو منا وتعلم منا أن العواقب ستكون مروعة. وقد أوضحنا ذلك جيداً»، مشدداً على أن «أي استخدام للأسلحة النووية ستكون له آثار كارثية، بالطبع على الدولة التي تستخدمها، ولكن على دول عدة أخرى أيضاً».

طباعة