بايدن يحذر روسيا من استخدام أسلحة نووية في أوكرانيا

روسيا تنفّذ ضربات على مواقع أوكرانية في خيرسون وميكولايف وخاركيف ودونيتسك

قاذفة صواريخ مُدمرة في أحد شوارع خاركيف. إي.بي.إيه

أعلنت روسيا، أمس، أن قواتها شنت ضربات على مواقع أوكرانية في أجزاء عدة من أوكرانيا، فيما حذر الرئيس الأميركي جو بايدن، روسيا، من استخدام أسلحة نووية في حربها على أوكرانيا.

وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان، إن قواتها نفذت ضرباتها في مناطق خيرسون وميكولايف وخاركيف ودونيتسك، وأشارت إلى أن القوات الأوكرانية نفذت هجوماً فاشلاً بالقرب من برافدين في خيرسون.

وقالت الوزارة إن الوضع الإشعاعي في زابوريجيا، أكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا، مازال طبيعياً. وأضافت أنه تم تسجيل حادثتين لقصف أوكراني بالقرب من المنشأة أمس، لكن متحدثاً باسم وزارة الخارجية الأوكرانية نفى قيام القوات الأوكرانية بقصف بالقرب من المنشأة.

وتبادلت روسيا وأوكرانيا الاتهامات مراراً بقصف محطة زابوريجيا في جنوب أوكرانيا، وأصدرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة قراراً يوم الخميس الماضي يطالب روسيا بإنهاء سيطرة قواتها على المحطة.

وحذر الرئيس الأميركي جو بايدن، روسيا، من استخدام أسلحة نووية في حربها على أوكرانيا، وقال في مقابلة مع محطة «سي بي إس» الأميركية نشرت مقتطفات منها، أمس، إن «الروس في هذه الحالة سيصبحون منبوذين في العالم».

ورداً على سؤال حول رد فعل الإدارة الأميركية في مثل هذه الحالة، قال بايدن: «هل تعتقد أنني سأخبرك؟ بالطبع لن أخبرك»، لكن الرئيس الأميركي أوضح أن هذا الأمر ستكون له تداعيات خطرة.

وتابع بايدن أن «هذه الخطوة ستغير وجه الحرب، كما لم يغيره أي شيء آخر منذ الحرب العالمية الثانية».

إلى ذلك، أفاد تقييم للاستخبارات البريطانية بأن القوات الروسية تعزز مواقعها في شرق أوكرانيا.

وقالت وزارة الدفاع البريطانية، أمس، نقلاً عن تقارير استخباراتية، إن الروس أقاموا خطاً دفاعياً بين نهر أوسكيل وبلدة سفاتوف الصغيرة في منطقة لوهانسك.

وقدم رئيس الوزراء الأوكراني دنيس شميهال الشكر للولايات المتحدة، أمس، على دعمها لأوكرانيا بعد تلقيها مساعدات مالية جديدة بقيمة 1.5 مليار دولار. وقال شميهال على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «تلقت ميزانية الدولة في أوكرانيا منحة قيمتها 1.5 مليار دولار. هذه آخر شريحة من مساعدة تبلغ 4.5 مليارات دولار من الولايات المتحدة من صندوق ائتمان البنك الدولي».

وأضاف أن الأموال ستستخدم لدعم إنفاق الميزانية المخصصة لمدفوعات المعاشات وبرامج الدعم الاجتماعي.

من جانب آخر، أعلنت وزارة الخارجية الروسية حظر دخول 41 شخصية أسترالية، بينهم صحافيون إلى الأراضي الروسية، في إجراء وضعته في إطار الردّ على العقوبات التي تفرضها كانبيرا على موسكو، بسبب حربها على أوكرانيا.

ونشرت الوزارة في بيان لائحة أسماء الأشخاص الممنوعين من دخول روسيا. وتضمّ اللائحة أسماء موظّفين في شركات أسلحة أسترالية، وفي وسائل إعلامية، بينهم ساره فيرغسون الإعلامية لدى قناة «إيه بي سي».

وقالت الوزارة: «نظراً إلى واقع أن كانبيرا لا تنوي رسمياً التراجع عن خطّها المناهض للروس، وتستمرّ في فرض عقوبات جديدة، فإن تحديث هذه اللائحة سيتواصل».

وسبق أن حظرت موسكو في يونيو ويوليو الماضيين، دخول 159 أسترالياً إلى أراضيها للأسباب نفسها.

ومنذ بدء هجومها على أوكرانيا في 24 فبراير الماضي، اتخذت روسيا إجراءات مماثلة ضد مئات المسؤولين الغربيين.


 روسيا تحظر دخول 41 أسترالياً إلى أراضيها رداً على العقوبات التي تفرضها كانبيرا عليها.

طباعة