انفجارات تهز ميكولايف الأوكرانية وروسيا تحرز مكاسب في الشرق

هزت انفجارات مدينة ميكولايف بجنوب أوكرانيا اليوم السبت، في حين ساعدت المدفعية روسيا على تحقيق مكاسب في الشرق بعد أسبوع من ضربات صاروخية روسية في مراكز حضرية خلف خط المواجهة أسقطت المزيد من القتلى المدنيين.

ولم يتضح على الفور سبب الانفجارات رغم أن روسيا قالت اليوم السبت إنها استهدفت مواقع قيادة للجيش في المنطقة. ولم يتسن لرويترز التحقق من صحة التقارير بشكل مستقل.

وتقول كييف إن موسكو كثفت هجماتها الصاروخية على أهداف بعيدة عن جبهات القتال في شرق البلاد وإنها قصفت عمدا مواقع مدنية. في غضون ذلك، كشفت القوات الأوكرانية المتمركزة على خطوط الجبهة الشرقية عن قصف مدفعي مكثف أصاب مناطق سكنية.

وتقول روسيا إنها تستهدف مواقع عسكرية وتنفي استهداف المدنيين. وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف "القوات المسلحة الروسية لا تتعامل مع أهداف مدنية".

وقالت وزارة الدفاع الروسية إن فاليري جيراسيموف رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية تفقد القوات الروسية المشاركة فيما تسميه موسكو "عمليتها العسكرية الخاصة"، رغم أنه لم يتضح ما إذا كان في أوكرانيا.

وتأتي عملية تفقد القوات في أعقاب مكاسب بطيئة ولكن متواصلة للقوات الروسية بدعم من قصف للمدفعية لا هوادة فيه في شرق أوكرانيا حيث تركز القوات الروسية عملياتها بعد أن حدَّت من أهدافها الحربية الأوسع للإطاحة بالحكومة في أعقاب المقاومة الأوكرانية الشرسة.

وقال جندي أوكراني عائد من ليسيتشانسك، آخر معقل لأوكرانيا في مقاطعة لوجانسك، "بالتأكيد هم يحاولون إضعاف معنوياتنا. ربما يتأثر بعض الناس بذلك، لكن بالنسبة لنا لا يجلب سوى المزيد من الكراهية والتصميم".

وتسعى موسكو إلى إخراج أوكرانيا من مقاطعتي لوجانسك ودونيتسك اللتين تشكلان المنطقة الصناعية المعروفة باسم دونباس حيث يقاتل انفصاليون تدعمهم موسكو قوات الحكومة الأوكرانية منذ أول تدخل عسكري لروسيا في أوكرانيا عام 2014.

ونقلت وكالة تاس الروسية للأنباء عن مصدر مقرب من القوات المدعومة من روسيا في لوجانسك قوله إن آخر ما تبقى من القوات الأوكرانية في ليسيتشانسك تعرضت لهجوم مكثف. وقال المصدر "سيهزمون في وقت قريب إذا لم يستسلموا".

طباعة