هجوم عدائي يستهدف محطة لتوزيع المنتجات البترولية في جدة

صورة أرشيفية

أعلن التحالف العربي لدعم الشرعية، مساء اليوم الأحد، وقوع هجوم عدائي استهدف محطة توزيع المنتجات البترولية التابعة لأرامكو بجدة في المملكة العربية السعودية، وأكد التحالف أن هناك حريق محدود بأحد الخزانات تمت السيطرة عليه دون إصابات أو خسائر بشرية، كما أعلن التحالف اعتراض وتدمير هدف جوي معادٍ باتجاه مدينة جدة.

وقال التحالف في بيان نقله حساب وكالة الأنباء السعودية "واس" على موقع "تويتر" إن الهجمات الحوثية العدائية تأكيد لرفض جهود السلام وإنهاء معاناة الشعب اليمني الشقيق.

وأضاف التحالف في البيان: "سنمارس ضبط النفس لإنجاح الحوار اليمني برعاية خليجية ونحتفظ بحق الرد، وعلى الحوثيين عدم تكرار أخطائهم في تفسير جهود التحالف لإنهاء الأزمة"، مؤكداً دعمه للموقف الخليجي والدولي لإنجاح المشاورات اليمنية، بينما يسعى الحوثيون لإفشال المشاورات.

وكان مصدر مسؤول في وزارة الطاقة السعودية قد صرح بأنه عند الساعة الحادية عشرة والنصف تقريباً من مساء أمس، تعرضت محطة توزيع المنتجات البترولية في جازان لاعتداءٍ بطائرةٍ مُسيّرةٍ عن بعد، وعند الساعة الخامسة والنصف تقريباً من صباح اليوم؛ الأحد 17 شعبان 1443هـ، الموافق 20 مارس 2022م تعرّض معمل ينبع للغاز الطبيعي، ثم مرافق شركة ينبع ساينوبك للتكرير (ياسرف) لهجومين منفصلين بطائرتين مسيرتين عن بعد. وقد أدى الاعتداء على مرافق شركة ينبع ساينوبك للتكرير (ياسرف) إلى انخفاض مستوى إنتاج المصفاة بشكلٍ مؤقّت، وسيتم التعويض عن هذا الانخفاض من المخزون. ولم تترتب على هذه الاعتداءات، ولله الحمد، إصابات أو وفيات.

وأكّد المصدر، في تصريحه، أن المملكة تُدين بشدة ھذه الاعتداءات، وتؤكد أن هذه الأعمال التخريبية والإرهابية، التي تكرر ارتكابها ضد المنشآت الحيوية والأعيان المدنية في مناطق مختلفة من المملكة، ومنها، على سبيل المثال، الهجوم الذي حدث مؤخراً على مصفاة الرياض، إنما هي محاولاتٌ جبانةٌ، تخرق كل القوانين والأعراف الدولية، ولا تستهدف المملكة وحدها فحسب، وإنما تستهدف زعزعة أمن واستقرار إمدادات الطاقة في العالم، كما تستهدف، بالتالي، الاقتصاد العالمي ككل، فضلاً عن أن بعض هذه الهجمات يُؤثّر في الملاحة البحرية في منطقة حساسة كالبحر الأحمر، ويُعرّض السواحل والمياه الإقليمية لكوارث بيئية كبرى.

وكرر المصدر الدعوة التي وجهتها المملكة إلى دول العالم ومنظماته للوقوف ضد هذه الاعتداءات التخريبية والإرهابية، والتصدي لجميع الجهات التي تنفذها أو تدعمها.

طباعة