تبادلا وجهات النظر بشأن القضايا والملفات الإقليمية والدولية

محمد بن زايد ورئيس وزراء بريطانيا يبحثان «الشراكة من أجل المستقبل»

صورة

بحث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ورئيس وزراء بريطانيا، بوريس جونسون، أمس، علاقات الصداقة التاريخية بين دولة الإمارات والمملكة المتحدة، ومسارات التعاون والتنسيق المشترك بينهما في مختلف الجوانب التي تخدم مصالحهما المتبادلة، إضافة إلى مجمل القضايا والموضوعات الإقليمية والعالمية محل الاهتمام المشترك.

جاء ذلك خلال استقبال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الوزراء البريطاني، في قصر الشاطئ في أبوظبي، بحضور سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني.

ورحّب سموه بزيارة بوريس جونسون إلى دولة الإمارات، التي تأتي في إطار الحرص المتبادل على استمرار التشاور والتنسيق الثنائي بين البلدين الصديقين، ضمن جهودهما في تعزيز السلام والاستقرار الإقليمي والعالمي.

كما تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن القضايا والملفات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها الأزمة الأوكرانية وتداعياتها الإنسانية، وأهمية تكثيف الجهود الدولية لدعم الأوضاع الإنسانية للمدنيين.

كما ناقش سموه ورئيس الوزراء البريطاني استقرار أسواق الطاقة العالمية.

وجدد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في هذا السياق، دعوة دولة الإمارات إلى ضرورة اللجوء إلى السبل السلمية والدبلوماسية لتسوية مختلف النزاعات والخلافات والملفات بين الدول، بما يخدم الأمن والاستقرار والسلم الإقليمي والدولي.

وقال سموه في تغريدة، نشرها أمس على «تويتر»: «التقيت في أبوظبي الصديق بوريس جونسون رئيس وزراء بريطانيا.. بحثنا تعزيز علاقتنا الثنائية وشراكتنا الإستراتيجية، إضافة إلى مستجدات الأزمة الأوكرانية وتداعياتها الإنسانية. كما تناولنا استقرار أسواق الطاقة العالمية».

من جانبه، أكد رئيس الوزراء البريطاني أن بلاده تولي اهتماماً خاصاً بتطوير علاقات تعاونها والتنسيق المشترك مع دولة الإمارات، بما يخدم مصالحهما المتبادلة، ويسهم في ترسيخ أركان الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة والعالم.

وكان رئيس وزراء بريطانيا الصديقة وصل إلى الدولة، أمس، في إطار جولة له في المنطقة.

وكان في استقباله لدى وصوله مطار الرئاسة في أبوظبي المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة، الدكتور أنور بن محمد قرقاش، وعدد من المسؤولين.

محمد بن زايد ورئيس الوزراء البريطاني تناولا استقرار أسواق الطاقة العالمية.

طباعة