الجيش اليمني يصل إلى مشارف مدينة حريب.. وألوية "اليمن السعيد" تدخل مسرح العمليات

شنت قوات الشرعية اليمنية، اليوم الجمعة، هجوم واسع على مواقع ميليشيات الحوثي في مشارف مدينة حريب مركز المديرية الواقعة جنوب محافظة مأرب، في اطار عملية "حرية اليمن السعيد" التي أطلقها التحالف العربي لدعم الشرعية مؤخرا.

وذكرت مصادر ميدانية، أن القوات اليمنية بمساندة مقاتلات التحالف العربي، وصلت إلى مشارف مدينة حريب، وان عملية التقدم تجري عبر ثلاثة محاور رئيسية، وسط حالة انهيار كبير في دفاعات ومواقع الميليشيات الحوثية، التي تكبدت خسائر كبيرة في صفوف عناصرها وعتادها القتالي.

وأفادت المصادر، بأنه تم التقدم من جهة وادي حريب، من جهة الصحراء الرابطة بين شبوة ومأرب، من جهة عقبة ملعاء في المحور الجنوبي لمدينة مأرب، حيث باتت القوات تسيطر على مناطق واسعة بعد سيطرتها وتمركزها في جبلي "الحفشاء وكحلان"، وفي حال تم السيطرة على الجبال المحيطة بمديرية حريب تكون القوات استكملت تحرير المديرية.

وأكدت المصادر، تقدم القوات من جهة مفرق حريب باتجاه مدينة حريب مركز المديرية بعد تحرير منطقة القانع  التي سقوط القانع التقدم للمدينة، ووصلت الى منطقتي "الذرعان والعكرمة".

وفي الجبهة الواقعة جنوب مدينة مأرب، واصلت قوات الجيش والقبائل بمساندة مقاتلات التحالف، تقدمها باتجاه أم ريش ، بعد سيطرتها على قرية "السوم" ومناطق " سايلة ام ريش والاقوز والعروق"، وأخرى واقعة بعد قرية العمود باتجاه "يعره" بمديرية الجوبة.

وأفادت مصادر ميدانية، بان القوات حررت وادي لصد في آل عقيل، ووصلت إلى أسفل عقبة "ملعاء" الرابطة بين مديريتي حريب والجوبة، مشيرة إلى ان الساعات المقبلة ستكون حاسمة بالنسبة لمعركة تحرير حريب، بعد دخول قوات جديدة مسرح العمليات والمتمثلة بألوية "اليمن السعيد"، المدربة من قبل قوات التحالف العربي.

وكان رئيس هيئة أركان القوات اليمنية الفريق صغير بن عزيز، أكد في تصريحات صحفية، استمرار عملية "حرية اليمن السعيد" حتى استكمال التحرير، واستعادة الدولة والعاصمة صنعاء.

وكانت الميليشيات تكبدت خسائر كبيرة في صفوف قياداتها الميدانية، بينهم القيادي الحوثي عمر جراد العمري ، والقيادي ‏عبدالفتاح البحري،  أحمد سالم الهدار، ‏طالب محسن الشريف، والعميد خالد عبدالله عائض، وأبو سمير المداني.

من جانبها واصلت مقاتلات التحالف العربي، شن غاراتها المكثفة والمساندة، طالت مواقع وأهداف وآليات قتالية حوثية في مناطق عدة بمحيط جبهات جنوب وغرب مأرب، وفي الطرق الرابطة بين صنعاء والبيضاء، باتجاه محافظة مأرب.

وفي جبهة غرب مأرب، تقدمت قوات الجيش والقبائل، نحو منطقتي "الخسف ووادي الجفرة" في مديرية رغوان، بعد شنها قصفا مكثفا على مواقع الميليشيات في تلك المناطق وكبدتها خسائر كبيرة.

وفي الجوف، تجددت المواجهات بين قبائل بني نوف وميليشيات الحوثي في مديرية الغيل غرب المحافظة، على خلفية اعتداء عناصر الحوثي على اثنين من أبناء القبائل في نقطة "شواق" بالمديرية.

وذكرت مصادر محلية، ان الاشتباكات خلفت العديد من القتلى بين الجانبين، وان القبائل سيطرت على نقطة تفيش الحوثي في "شواق" وغنمة آليتين قتاليتين وعدد من الأسلحة وكمية من الذخائر.

وفي صنعاء، كشفت مصادر مطلعة، عن خلافات جديدة في صفوف الميليشيات ، شملت هذه المرة الجانب العقائدي للجماعة، وانه تم الزج بعدد من علماء الزيدية في السجون، وقامت بتعذيبهم لرفضهم الفكر الحوثي ذات الصبغة الإيرانية.

وفي صعدة، أقدمت الميليشيات على تصفية الشيخ القبلي عبد الرحمن مرداس واثنين من اقربائه، بإطلاق النار عليهما في مديرية غمر، دون معرفة الأسباب الحقيقة وراء عملية التصفية.

طباعة