"غلاسكو سميث كلاين" تبشر العالم.. علاج يثبت فعاليته ضد "أوميكرون"

أعلنت شركة "غلاسكو سميث كلاين"، وشريكتها "فير بيو تكنولوجي"، أن علاجهما، ضد فيورس كورونا المستجد، أثبت فعاليته ضد المتحور "أوميكرون"، بحسب ما أظهرت الدراسات المخبرية.

وأشارت الشركتان، وفقا لما أفادت به صحيفة "وول ستريت جورنال"، أمس الثلاثاء، إلى أن البيانات المبكرة تشير إلى أن العلاجات المماثلة تعمل بشكل أقل فعالية ضد المتحور الجديد.

وتقول الصحيفة إن النتائج تعطي الأمل في أن علاجا واحدا على الأقل من أدوية "الأجسام المضادة وحيدة النسيلة"، أثبت فعاليته في الحد من الإصابة بأعراض خطيرة عند الإصابة بالمتحور "أوميكرون".

وتقوم فكرة العلاج على أجسام مضادة، يتم إنتاجها بواسطة استنساخ واحد من الخلايا، أو خط الخلية يتكون من جزيئات جسم مضاد متطابقة.

وتؤكد تلك النتائج البيانات المختبرية السابقة، التي تشير إلى أن العقار يعمل ضد البديل.

أظهرت تلك البيانات، التي نُشرت الأسبوع الماضي، أن عقار "سوتروفيماب" حافظ على نشاطه ضد العديد من الطفرات الرئيسية في أوميكرون.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة "فير"، جورج سكانجوس، في بيان: "نحن على ثقة من أن "سوتروفيماب" سيواصل تقديم فائدة كبيرة للعلاج المبكر للمرضى على أمل تجنب العواقب الخطيرة عند الإصابة بالفيروس"، مضيفا أن "أوميكرون أضعف قليلا من سوتروفيماب".

وتحاكي الأجسام المضادة وحيدة النسيلة جزءا من استجابة الجسم المناعية للفيروس، وتستخدم عادة في مرحلة مبكرة من العدوى لتقليل خطر الإصابة بأمراض خطيرة.

في تجربة سريرية كبيرة، قلل "سوتروفيماب" من خطر الاستشفاء أو الوفاة بنسبة 79 في المئة لدى الأشخاص المصابين بكوفيد-19 الخفيف أو المعتدل، المعرضين لخطر كبير بالتطور إلى مرض شديد، بحسب الصحيفة.

وتم ترخيص "سوتروفيماب"، في حوالي 12 دولة، بما في ذلك الولايات المتحدة، التي اشترت مئات الالاف من الجرعات مقابل ما يقرب من مليار دولار.

وصرحت إدارة الغذاء والدواء الأميركية (أف دي إيه)، الأربعاء، بالاستخدام الطارئ لعقار "سوتروفيماب" من أجل علاج المصابين بمرض كوفيد-19.

وبعد أسبوعين من بدء اكتشاف متحور "أوميكرون"، يقول خبراء إنه ينتشر بسرعة أكبر من السلالات الأخرى، ولكن هناك إشارات اولية إلى أنه ليس خطيرا.

وتجري حاليا دراسات مخبرية لمعرفة ما إذا كانت المتحورة الجديدة، التي تحوي نحو 50 طفرة، وهو رقم كبير أقلق العلماء، أكثر قابلية للانتشار، إضافة إلى مدى مقاومتها للمناعة الناتجة من العدوى الأولى أو اللقاح، وما إذا كان تأثيرها أكثر خطورة.

وقال مستشار البيت الأبيض المعني بالأزمة الصحية، الدكتور أنتوني فاوتشي، الثلاثاء، إن تحديد مدى شدة متحورة فيروس كورونا الجديدة أوميكرون سيستغرق أسابيع، لكن المؤشرات الأولية تدل على أنها ليست أسوأ من سابقاتها بل قد تكون أخف.

وقال فاوتشي لفرانس برس "من شبه المؤكد بأنها ليست أكثر شدة من دلتا.. هناك إشارات إلى أنها قد تكون أقل شدة حتى".

وأضاف: "أعتقد أننا سنحتاج عدة أسابيع على الأقل في جنوب أفريقيا، ومع ارتفاع عدد الإصابات خلال بقية أنحاء العالم، قد يتطلب منا معرفة شدتها وقتا أطول".

من جانبها، قالت أماندا بيبيركورن، التي تقود تطوير الأجسام المضادة أحادية النسيلة في جلاكسو إن "الشركة تقوم بتقييم ما إذا كان بإمكانها زيادة إنتاج عقار سوتروفيماب في حال ما تبين أنه العلاج الوحيد المصرح به الذي يحتفظ بفعاليته ضد البديل الجديد".

وتشير صحيفة "وول ستريت جورنال" إلى أنه "يبدو أيضا أن العلاج التجريبي بالأجسام المضادة الذي طورته شركة "أدايغو ثيرابيوتيك"، وهو في المرحلة الأخيرة من التجارب السريرية، يعمل جيدا ضد المتحور الجديد، مثل سوتروفيماب".

تويتر