بيان أميركي أوروبي خليجي مشترك حول المفاوضات النووية

أكد ممثلو كل من فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأميركية، الخميس، على أهمية التوصل السريع إلى حل تفاوضي يضمن "أن برنامج إيران النووي سيُخصص لأغراض سلمية فقط".

وخلال لقاء، في السعودية، جمع المدراء السياسيين، لمجموعة الثلاثي الأوروبي (فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة) والمبعوث الأميركي الخاص لإيران، روبرت مالي، مع دول مجلس التعاون الخليجي، ومصر، والأردن، تبادل المسؤولون بحسب بيان صادر عن الخارجية الأميركية، وجهات النظر بشأن الوضع السياسي والأمني في المنطقة بما في ذلك تصرفات إيران.

وتناول المجتمعون الجولة السابعة المقبلة من المحادثات حول عودة إيران والولايات المتحدة، إلى الامتثال الكامل، والمتبادل لخطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي).

ورحبوا "بجهود الشركاء الإقليميين لتهدئة التوترات وتعزيز الحوار في المنطقة"، وأكدوا عزمهم على مواصلة معالجة المخاوف الأمنية الأوسع للمنطقة.

وناقش الحضور، أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار في المنطقة بما في ذلك استخدام ونقل الصواريخ الباليستية والطائرات بدون طيار التي أدت إلى هجمات ضد الشركاء الإقليميين.

وكرروا الإعراب عن قلقهم وإدانتهم لهذه الأنشطة المزعزعة للاستقرار.

وشددوا على أن الحوار الإقليمي المعزز والعودة إلى الامتثال المتبادل لخطة العمل الشاملة المشتركة من شأنه أن يفيد منطقة الشرق الأوسط بأكملها ويسمح بمزيد من الشراكات الإقليمية والتبادل الاقتصادي مع ما يترتب على ذلك من آثار طويلة الأمد على النمو ورفاهية جميع الناس هناك بما في ذلك في إيران.

 

طباعة