الكويت أبعدت 316 ألفاً بعد "إسقاط إقاماتهم".. غالبيتهم من دولة عربية وأخرى أسيوية

أبعدت السلطات الكويتية 316.700 ألفاً من جنسيات مختلفة إلى خارج البلاد، بعدما أسقطت عنهم إقاماتهم، وذلك في الفترة الممتدة من أول يناير 2021 حتى الاثنين الماضي، بحسب وسائل إعلام محلية، منها صحيفة "الأنباء".

ونقلت الصحيفة عن مصدر أمني أن "الأشخاص الذي تم إبعادهم يعملون في كل من القطاع الخاص، الحكومي، العمالة المنزلية، والعمل الحر (دون كفيل)".

وأوضح المصدر أن "من سقطت إقاماتهم كان بسبب تواجدهم في بلدانهم للإغلاق بسبب قيود جائحة كورونا، أو غادروا طوعا بفعل انتهاء أعمالهم، أو رغبة في الاستقرار في أوطانهم".

ووفقا للصحيفة، فإن غالبية الأشخاص الذين تم إبعادهم كانوا من دولة عربية، ومن دولة آسيوية لها جالية كبيرة داخل البلاد، ودولتين آسيويتين أخريين.

وأشار المصدر إلى أن قطاع شؤون الاقامة قدم تسهيلات كبيرة لمن كانوا خارج البلاد، عبر السماح بتجديد الإقامات أونلاين وعن بعد، ووقف سقوط الإقامة بعد مرور 6 أشهر خارج البلاد.

وعن السبب وراء سحب الإقامة، يقول المصدر أن هناك أعدادا لا يستهان بها سقطت إقاماتهم بسبب عدم الانتباه إلى صلاحية جواز السفر، وشروط وجود صلاحية في الجواز لأكثر من عام".

وأضاف: "هناك أعداد كبيرة صرفوا من العمل، أو قاموا بتسفير عائلاتهم إلى الخارج والبقاء داخل البلاد لتقليص مصروفاتهم".

وفي أغسطس الماضي، سمحت الكويت ببدء "التشغيل التدريجي لمطار الكويت الدولي للرحلات التجارية وفق الاشتراطات الصحية".

ولكنها حظرت قدوم الطيران التجاري من بعض الدول "حتى إشعار آخر"، بينها ٤ دول عربية، وتشمل "الهند، إيران، الصين، البرازيل، كولومبيا، أرمينيا، بنغلاديش، الفلبين، سوريا، إسبانيا، سنغافورة، البوسنة والهرسك، سيرلانكا، نيبال، العراق، المكسيك، إندونيسيا، تشيلي، باكستان، مصر، لبنان، هونغ كونغ، إيطاليا، مقدونيا الشمالية، مولدوفا، بنما، بيرو، صربيا، مونتنيغرو، جمهورية الدومنيكان، كوسوفو".

اقرأ أيضاً:

الكويت.. اقتصاديون يعتبرون سقوط إقامة 316 ألف وافد يضرّ الاقتصاد الوطني

طباعة