إصابة 10 جنود مصريين من قوة حفظ السلام بنيران الحرس الجمهوري بإفريقيا الوسطى

أصيب عشرة جنود مصريين من قوة حفظ السلام التابعة لبعثة الأمم المتحدة في إفريقيا الوسطى (مينوسكا) بجروح الاثنين برصاص الحرس الجمهوري في بانغي، كما أعلنت الأمم المتحدة الثلاثاء منددة "بهجوم متعمد يفوق الوصف".

وقالت الأمم المتحدة في بيان "عناصر وحدة الشرطة المصرية" كانوا في حافلة "وتعرضوا لاطلاق نار كثيف من الحرس الجمهوري بدون سابق إنذار ولا حصول أي رد، في حين كانوا غير مسلحين". وإصابة اثنين منهم بالغة.

وأضافت البعثة الأممية، عند مغادرتها منطقة إطلاق النار على بعد حوالى 120 مترا من المقر الرئاسي صدمت الحافلة "امرأة ما ادى إلى مقتلها" وقدمت التعازي للعائلة خلال لقاء مطلع بعد الظهر.

وكان عناصر وحدة الشرطة هؤلاء وصلوا قبل الظهر إلى مطار بانغي في إطار التبديل الدوري لانتشار القوات الأممية في جمهورية إفريقيا الوسطى. وكانوا متوجهين إلى قاعدتهم في حافلة تحمل شعار الأمم المتحدة بوضوح على ما قال الناطق باسم البعثة فلاديمير مونتيرو.

ولم ترد سلطات جمهورية إفريقيا الوسطى ظهر الثلاثاء على طلب وكالة فرانس برس بالتعليق.

في منتصف أكتوبر، ندد الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش بـ "الهجمات" التي تستهدف قوات حفظ السلام والتي ينخرط فيها "قوات الدفاع والأمن المنتشرة من قبل الجانبين" والتي تستمر على "مستوى غير مقبول".

وأكدت المنظمة أن هذه الهجمات على موظفيها قد تشكل "جرائم حرب" بموجب القانون الدولي.

كما شجبت الأمم المتحدة "استمرار حملات التضليل" التي تستهدف مينوسكا.

وأكد غوتيريش "إن أفعالاً كهذه تقوض تنفيذ المهمة، وتعرض حياة جنود قوة حفظ السلام للخطر وتتعارض مع تعهدات الرئيس فوستان-أرشانج تواديرا والحكومة"، داعياً سلطات إفريقيا الوسطى إلى "اتخاذ تدابير ملموسة" لوضع حد لها.

كما أشار إلى "الانتهاكات الخطيرة" مثل "إعاقة حرية حركة دوريات مينوسكا، واعتقال أو توقيف أفرادها" و "التهديدات" و "محاولات تفتيش المركبات واماكن إقامة موظفي الأمم المتحدة".

 

طباعة