الحرس الإيراني تحرش جنسيا بالمفتشات النوويات

ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن الحرس الإيراني تحرش جنسيا بالمفتشات النوويات التابعات لـ«وكالة الطاقة النووية» أثناء تفقدهن لمنشأة نطنز النووية.

وقالت الصحيفة أن «الحرس رفع ملابس المفتشات النوويات وقام بلمسهن بطريقة غير لائقة أثناء عملية التفتيش»ز

واستطردت الصحيفة أن «هناك أربع وقائع تحرش جنسية منفصلة على الأقل تم الإبلاغ عنها رسميا في شهر يونيو الماضي»، بينما قال دبلوماسي للصحيفة أن «عدد هذه الحوادث تراوح بين 5 و7، آخرها وقع منذ أسابيع»، متابعا «ما فهمته أنه كان هناك لمس لمناطق مختلفة من أجساد المفتشات بما فيها الأماكن الحساسة».

وقالت الصحيفة أن «مذكرة أميركية تم تمريرها إلى إدارة هيئة وكالة الطاقة النووية الأسبوع الماضي تناولت هذا الأمر، شددت على أن التحرش غير مقبول بالكلية، وحثت الهيئة على توضيح ذلك في بياناتها والدعوة إلى وقف هذا السلوك واتخاذ التصرف الملائم إذا ما استمرت هذه التجاوزات».

وقال مصدر في هيئة الطاقة النووية لم يذكر اسمه لـ«وول ستريت جورنال» أن «الوكالة أثارت المسالة بشكل عاجل وصارم مع إيران، وبعثت إليها رسالة واضحة لا لبس فيها مفادها أن هذه الأفعال غير مقبولة ويجب أن لا تتكرر ثانية، وقد قدمت إيران في المقابل تفسيرها لما حدث حيث ربطت بينه وبين إجراءات الأمن الصارمة التي اتخذت بعد الحوادث التي شهدتها إيران والمفاعل مؤخرا».

وختم المصدر انه«نتيجة لما تم من تبادل في وجهات النظر بين الوكالة وليران فلن يكون هناك حوادث جديدة».

الجدير بالذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تواجه فيها إيران اتهامات من هذا النوع، فقد تم احتجاز مفتشة نووية عام 2012 والاستيلاء على وثائق سفرها ولم يتم إطلاق سراحها إلا بعد فترة، كما وقعت حوادث أخرى قبل بدء المفاوضات النووية في 203، طبقا لوول ستريت جورنال.

من جهته قال مندوب إيران في وكالة الطاقة النووية في فيينا غريب أبادي عبر تغريدة له على «تويتر» بالتزامن مع إثارة هذه القضية، أن «الإجراءات الأمنية المشددة في إيران معقولة ومنطقية، سيواجه مفتشو الوكالة بشكل تدريجي قواعد جديدة وصارمة»، في إشارة اعتبرها مراقبون نوع من الاستخفاف بجدية الاتهامات الموجهة للجمهورية الإسلامية.

طباعة