العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    التمييز العرقي كلف أميركا خسائر بلغت 2300 مليار دولار

    كلف غياب المساواة في التوظيف والتعليم والأرباح، الاقتصاد الأميركي، ما يقرب من 22.9 تريليون دولار (2300 مليار دولار) على مدار الثلاثين عاما الماضية، وهو مبلغ من المرجح أن يزداد مع توسع الأقليات.

    جاء ذلك وفقا لورقة جديدة من اقتصاديين بما في ذلك رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو ماري دالي، نقلتها مجلة "فورتشن" الأميركية.

    وكتب الاقتصاديون، أن فرصة المشاركة في الاقتصاد والنجاح على أساس القدرة والجهد هي "أساس أمتنا واقتصادنا" لكن لسوء الحظ، عرقلت الحواجز الهيكلية باستمرار هذا المسار للعديد من الأميركيين.

    وبسبب ذلك، تركت مواهب الملايين من الناس غير مستغلة بالكامل أو على الهامش، والنتيجة هي انخفاض مستوى الرخاء، ليس فقط للمتضررين، ولكن للجميع، بحسب الورقة البحثية.

    تنظر الورقة، التي نشرتها مجلة "بروكينغز بيبارز" الصادرة عن معهد "بروكينغز"، في كيفية تأثير عدم المساواة في الاقتصاد على النمو منذ عام 1990.

    ومن بين مؤلفي الورقة شيلبي بوكمان من جامعة ستانفورد، ولورا تشوي، نائب رئيس تنمية المجتمع في بنك الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو، وليلي سيتلمان من جامعة بوسطن.

    يضيف البحث الجديد إلى مجموعة متزايدة من التحاليل التي تسعى إلى قياس تأثير عدم المساواة في الولايات المتحدة العام الماضي، حيث وجد الاقتصاديان دانا بيترسون وكاثرين مان أن سد الفجوات العرقية كان سيحقق 16 تريليون دولار إضافية للاقتصاد الأميركي منذ عام 2000.

    الاقتصاديون بما في ذلك ويليام داريتي وليزا كوك وآخرون أجروا بحثا مكثفا لإظهار تكلفة التحيزات العرقية، وكيف أنها متأصلة في سوق العمل.

    يقيس الاقتصاديون في ورقة "بروكينغز" تكلفة عدم المساواة في سلسلة من مؤشرات العمل والتوظيف.

    وتبين أن الفوارق مثل متوسط ​​دخل الرجل الأسود بلغت 8 دولارات أقل من نظيره الأبيض في الساعة، والفجوة لم تتغير في معدلات التوظيف بين الرجال السود والبيض منذ عام 1990، إلى جانب اتساع فجوة الأجور بين الإناث من السود والبيض، وكل ذلك يساهم في خسارة الناتج الاقتصادي المحتملة.

    يجادل المؤلفون بأن التحصيل التعليمي، في حد ذاته، ليس حلا للتباينات، ومن المرجح أن يتم توظيف الأمريكيين البيض والآسيويين أكثر من أقرانهم من ذوي الأصول اللاتينية في وظيفة تتطلب مستوى التعليم الذي حققوه، بدلا من وظيفة تتطلب درجة أقل مما تم تحقيقه بالفعل.

    كتب المؤلفون: "تشير الفروق المستمرة والكبيرة في فرص العمل للأقليات العرقية، حتى بعد ضبط التحصيل العلمي، إلى قدر كبير من الموارد البشرية غير المستغلة بالكامل والتي إذا تم تخصيصها بشكل أكثر إنصافًا يمكن أن تعزز الناتج الإجمالي".

    وأشاروا إلى أنه من المرجح أن يتأثر الإنتاج المستقبلي بدرجة أكبر حيث من المتوقع أن يستمر حجم مجموعات الأقليات الكبيرة، مثل الأميركيين من أصل لاتيني، في النمو.

    بالنظر إلى أن نسبة السكان من الأقليات العرقية والإثنية مستمرة في الارتفاع، فإن المكاسب لن تنمو إلا في المستقبل.

     

    طباعة