برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    محارب قديم ينتقد بايدن لتناوله الأيس كريم رغم سخونة أحداث أفغانستان

    في مقابلة بقناة «فوكس نيوز» سخر أحد الشخصيات الأمنية من قدامى المحاربين فشل أميركا في أفغانستان، وقال انه بينما كان فريق بايدن مشغولاً بإعداد فيديوهات على تيكتوك، وتقديم الأيس كريم للرئيس الأميركي، وبينما كانت وزارة الدفاع (بنتاغون) مشغولة بدراسة تعصب البيض، والتخطيط لمسيرات المثليين، قام بعض الهمجيين الذين يرتدون الصنادل، في إشارة إلى «طالبان»، بتضييع 20 عاما من العمل، وعدد لا يحصى من مليارات الدولارات.

    ووصف رئيس مركز الدراسات الأمنية والمحارب السابق في الجيش الأميركي، جيم هانس، بأن الهزيمة التي تلقاها الجيش الأميركي في أفغانستان تعد أكبر هزيمة في تاريخه.

    وكانت القناة قد سألته عن سبب هذا الإخفاق الكبير، وما إذا كان هناك سوء تقدير كبير من طرف الاستخبارات الأميركية، وإذا كان الامر كذلك فكيف حدث مثل هذا الخطأ؟ ورد هانس بأن «هذه هزيمة كبيرة وهي الأكثر إحراجاً في التاريخ الأميركي.» ويسترسل «خسرنا أرواحاً أكثر في حرب فيتنام، لكن هذه الهزيمة كانت هي الأكثر تدميراً والتي أظهرت مدى فشل مؤسساتنا».

    ودعا لطرد أو محاكمة كل من شارك في التخطيط للانسحاب من أفغانستان، وكل من قال أن الجيش الأفغاني جاهز للقتال من اجل بلاده.

    واشتدت لعبة إلقاء اللوم في واشنطن بشأن ما حدث في أفغانستان، في الوقت الذي يسعى فيه البيت الأبيض لاحتواء تداعيات نهاية مذلة للحرب التي استمرت 20 عامًا في أفغانستان، ولا يدخر الجمهوريون أي جهد لاستغلال طريقة تعامل الرئيس جو بايدن مع الانسحاب الفوضوي من كابول لصالحهم.

    وتأكيدًا على دفاعه عن الانسحاب من أفغانستان، ألقى بايدن باللوم على الحكومة الأفغانية والجيش الأفغاني، الذي دربته الولايات المتحدة، في عدم الدفاع بقوة عن العاصمة كابول التي سقطت في أيدي ميليشيات «طالبان» يوم الأحد.

    وفي خطاب متلفز من البيت الأبيض يوم الاثنين، أدلى بايدن بتصريحات ألقى خلالها باللوم على سلفه دونالد ترامب في الأزمة الجارية في أفغانستان، في إشارة إلى الصفقة التي وقعها ترامب مع «طالبان» لسحب القوات الأميركية بحلول الأول من مايو.

    في مقابلة مع «قناة فوكس» نيوز مساء الثلاثاء، وصف ترامب طريقة تعامل بايدن مع الوضع بأنها «أكبر إحراج في تاريخ بلدنا» بينما ألقى باللوم على بايدن لعدم إخراج الجنود والمدنيين الأميركيين من البلاد في الوقت المناسب.

    وبدأ السياسيان الكبيران في ممارسة لعبة إلقاء اللوم يوم السبت عندما كان خطر سقوط كابول في يد «طالبان» يلوح في الأفق بشكل كبير.

    ثم انتقد بايدن ترامب لتمكينه حركة «طالبان» وتركها «في أقوى وضع عسكري منذ عام 2001». ورد ترامب ببيان قال فيه إن بايدن «خرج من أفغانستان بدلاً من اتباع الخطة التي تركتها إدارتنا له».

    وتوشك إدارة بايدن على مواجهة استجواب من كل من مجلس النواب ومجلس الشيوخ بشأن خروج الولايات المتحدة الفاشل من أفغانستان.

    وانتقد عدد من وسائل الإعلام الأميركية بايدن لما وصفته بسوء إدارة انسحاب القوات أيضًا.

    يوم الأحد، وصف مراسل سي إن إن، جيك تابر، في برنامج «حالة الاتحاد» هذه القضية بأنها «كارثة» للسياسة الخارجية جعلت الرئيس «متوترًا».

    ونشرت صحيفة أتلانتيك مانثلي، وهي صحيفة ليبرالية معتدلة، عنواناً رئيساً يشير إلى ما وصفته المجلة بـ «خيانة الأفغان» لبايدن.

     

    طباعة