لتسهيل عملية التنقل في الصيف داخل «الاتحاد»

إصدار مليون «جواز كورونا» رقمي أوروبي

الجواز بدأ إصداره في تسع دول أوروبية. أ.ف.ب

حصل أكثر من مليون شخص في أوروبا على جوازات كورونا المستجد (كوفيد-19) رقمية، يتوقع أن تسهل عملية التنقل هذا الصيف داخل الاتحاد الأوروبي، وفق ما أعلن المفوّض الأوروبي، ديدييه رايندرز، أمس، أمام البرلمان الأوروبي.

وقال إن هذه الشهادات - التي تثبت أحد ثلاثة أمور: إما أنّ حاملها تلقى أحد اللقاحات المضادّة للفيروس، أو أنه خضع لفحص مخبري أثبت خلوّه من الفيروس، أو أنه أصيب بالفيروس قبل أقلّ من 180 يوماً، وبالتالي لاتزال لديه مناعة ضدّ الفيروس - قد بدأ إصدارها في تسع دول أوروبية، هي بلغاريا وكرواتيا وجمهورية تشيكيا، والدنمارك وألمانيا واليونان، وبولندا وليتوانيا وإسبانيا.

يأتي ذلك فيما تعيش البرازيل، التي سجلت عدداً كبيراً من الوفيات بـ«كوفيد-19»، مأساة لا تنتهي مع خطر موجة ثالثة من الوباء، بسبب بطء وتيرة التلقيح وتخفيف القيود بشكل سابق لأوانه، وانتشار نسخ متحورة من الفيروس.

ويتوقع أن يسجل هذا البلد، الذي يعد 212 مليون نسمة، 500 ألف وفاة بحلول نهاية الشهر، مع تسجيله أحد أسوأ معدلات الوفيات في العالم، إذ يتجاوز 220 وفاة لكل 100 ألف نسمة.

وتستعد الصين لتلقيح الأطفال اعتباراً من سن ثلاث سنوات ضد فيروس «كورونا»، على ما أعلن مختبر سينوفاك للأدوية، أمس، ما سيجعل منها أول دولة في العالم تحصّن الأطفال.

وتأمل بكين، التي قضت فعلياً على الوباء في البلاد منذ مايو 2020، في تلقيح ما لا يقل عن 70% من سكانها بحلول نهاية العام، أي نحو مليار نسمة.

وأطلقت فيتنام، التي شكلت نموذجاً لوقت طويل في كيفية التعامل مع الوباء، حملة لجمع التبرعات من الناس لشراء اللقاحات، في وقت تسعى لاحتواء موجة من فيروس «كورونا».

وتلقى الفيتناميون نحو ثلاث رسائل نصية في ثمانية أيام، تحثهم على الإسهام في تمويل صندوق لقاح مضاد لفيروس «كورونا»، فيما تم حث الموظفين على التبرع بأجر يوم.

وقامت الدولة الشيوعية، التي يبلغ عدد سكانها نحو 100 مليون نسمة، بتلقيح نحو مليون شخص، وتخشى السلطات موجة عدوى تستمر منذ أكثر من شهر.

من ناحية أخرى، طلبت إدارة مطارات باريس، أمس، من وزير الداخلية الفرنسي رفع الرقابة عن الركاب الآتين من فضاء شينغن، معتبرة أن ذلك يمثل عقبة أمام تدفق المسافرين.

وأبدى قطاع الطيران قلقه حيال أوقات الانتظار الطويلة في المطارات، مع زيادة الرحلات الجوية في الصيف، والحفاظ على بعض القواعد الصحية بسبب الوباء، وذلك عشية مرحلة جديدة من رفع التدابير في فرنسا، وتسهيل الرحلات بين الدول الأوروبية.

إلى ذلك، دعا نحو 30 شخصاً من مشاهير العالم، بينهم كايتي بيري وليام نيسون وأورلاندو بلوم، ونجم كرة القدم السابق ديفيد بيكهام، «مجموعة السبع»، أمس، إلى التعهد بمشاركة ما لا يقل عن 20% من إمداداتها بلقاحات «كوفيد-19» مع الدول الفقيرة، قبل قمتها في بريطانيا نهاية هذا الأسبوع.

وتسبب فيروس «كورونا» في وفاة 3.73 ملايين شخص في العالم، منذ ديسمبر 2019، حسب تعداد أجرته وكالة «فرانس برس»، استناداً إلى مصادر رسمية أمس.

والولايات المتحدة أكثر الدول تضرراً من ناحية الوفيات (597.952 ألفاً)، تليها البرازيل (474.414 ألفاً)، والهند (351.309 ألفاً)، والمكسيك (228.838 ألفاً)، والبيرو (186.757 ألفاً).

وتستند الأرقام إلى التقارير اليومية الصادرة عن السلطات الصحية في كل بلد، وتستثني المراجعات اللاحقة من قبل الوكالات الإحصائية التي تشير إلى أعداد وفيات أكبر بكثير.

• تعيش البرازيل مأساة لا تنتهي مع خطر موجة ثالثة من الوباء.

طباعة