العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    «فيس بوك» يعلق حساب دونالد ترامب لعامين

    اعلن موقع «فيس بوك» الجمعة تعليق حساب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب لعامين، لافتا أيضا إلى أن الشخصيات السياسية ستعاقب أسوة بالمستخدمين الآخرين إذا انتهكت قواعد المنصة الاجتماعية، وخصوصا في حال التضليل الإعلامي.

    وقال الموقع إن ترامب لن يستطيع العودة إلا «مع زوال الأخطار التي تهدد أمن الرأي العام»، وذلك بعدما علق حسابه مؤقتا في السابع من يناير الماضي لتشجيعه أنصاره خلال اقتحامهم مبنى الكابيتول في واشنطن، في قرار غير مسبوق.

    وقال نائب رئيس الشؤون العالمية على «فيس بوك» نك كليغ «نظرا لخطورة الملابسات التي أدت إلى تعليق (حساب) السيد ترامب، نعتقد أن أفعاله تشكل انتهاكا صارخا لقواعدنا وتستحق أقصى عقوبة متاحة بموجب بروتوكولات الإنفاذ الجديدة».

    ومع انتهاء تعليق حساب ترامب لمدة عامين، سيكلف «فيس بوك» خبراء لتقييم ما إذا كان نشاطه على الشبكة الاجتماعية لا يزال يهدد السلامة العامة، وفق كليغ.

    وقال المسؤول «إذا قدرنا أنه لا يزال هناك خطر جسيم على السلامة العامة، فسنمدد التقييد لفترة محددة وسنواصل إعادة التقييم حتى يتراجع هذا الخطر».

    عندما يتم رفع تعليق ترامب، سيواجه عقوبات صارمة يمكن أن تتصاعد بسرعة وصولا إلى الشطب الدائم من الشبكة الاجتماعية لخرق القواعد، وفق كليغ.

    وأضاف «نعلم أن قرار اليوم سيتعرض لانتقادات من قبل العديد من الأشخاص من الجانبين المتعارضين للطيف السياسي».

    وتدارك «لكن مهمتنا هي اتخاذ القرار بطريقة متناسبة وعادلة وشفافة قدر الإمكان، بما يتماشى مع التعليمات التي قدمها لنا مجلس الرقابة».

    وكان مجلس الرقابة المستقل قد قال الشهر الماضي إن «فيس بوك» كان محقا في حظر ترامب بسبب تعليقاته بشأن الهجوم الدامي في 6 يناير على مبنى الكابيتول، لكن ينبغي للمنصة ألا تطبق «عقوبة غير محددة وبلا قواعد للتعليق إلى أجل غير مسمى».

    من جهته، رأى ترامب الجمعة إن تعليق حسابه لمدة عامين على موقع «فيس بوك» «إهانة» للناخبين، مجددا التأكيد أن الانتخابات الرئاسية لعام 2020 سُرقت منه.

    وقال الرئيس السابق في بيان إن «قرار فيسبوك إهانة لـ75 مليون شخص (...) صوتوا لنا في الانتخابات الرئاسية المزورة لعام 2020».

    وأضاف «ينبغي عدم السماح لهم بالإفلات بهذه الرقابة وكم الأفواه، وفي النهاية سنفوز. لا يمكن لبلدنا تحمل هذه الانتهاكات بعد الآن!».

    طباعة