العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    «سينوفارم» تستطيع تقديم مليار جرعة من اللقاح للعالم

    لا وفيات يومية بـ «كورونا» في بريطانيا.. وقلق بجنوب شرق آسيا

    منحت »الصحة العالمية« موافقتها الطارئة الستخدام اللقاح الصيني سينوفاك ما يسمح بإدراجه في نظام »كوفاكس«. أرشيفية

    سجلت بريطانيا أول يوم من دون وفيات بفيروس كورونا منذ 30 يوليو الماضي، بينما تواصل دول عدة تخفيف قيودها الصحية لمنع انتشار وباء «كوفيد-19»، لكن الوباء يتفاقم في جنوب شرق آسيا، فيما قالت «سينوفارم» إنها تستطيع تقديم أكثر من مليار جرعة من اللقاح للعالم.

    وشدد رؤساء منظمة الصحة العالمية ومنظمة التجارة العالمية وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي على الحاجة إلى «تحرك عالمي» لضمان توزيع أكثر إنصافاً للقاحات على أمل دحر الفيروس.

    وفي هذا الإطار، منحت منظمة الصحة العالمية موافقتها الطارئة لاستخدام اللقاح الصيني سينوفاك، ما يسمح بإدراجه في نظام «كوفاكس» لتوزيعه في البلدان الفقيرة. لكن في مؤشر إلى الصعوبات في هذا المجال وبالتزامن مع نشر صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية اليومية نداء رؤساء المنظمات الأربع، أبقت دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وبريطانيا واليابان على تحفظاتها أمام منظمة التجارة العالمية على رفع محتمل لبراءات اختراع هذه اللقاحات.

    وهذا الموقف لا تتقاسمه معها مجموعة بريكس التي تضم البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا، وتواصل حملتها من أجل تعليق البراءات.

    وفي مجال اللقاحات أيضاً، أعلنت مجموعة لونزا السويسرية أحد الموردين الرئيسين لمختبرات الأدوية، أمس، أنها ستفتح خط إنتاج جديداً في هولندا لتصنيع لقاح موديرنا.

    وقالت في بيان إنه سيتم تركيب خط الإنتاج في مصنعها الواقع في جيلين بجنوب البلاد، وسيتم تشغيله في نهاية 2021. وسيسمح بإنتاج ما يصل إلى 300 مليون جرعة إضافية سنوياً عندما يعمل بكامل طاقته، ما يعزز تعاونها مع شركة التكنولوجيا الحيوية الأميركية.

    وقال رئيس مجموعة الصين الوطنية للصناعات الدوائية (سينوفارم) ليو جينغ تشن، أمس، إن الشركة قادرة على تقديم أكثر من مليار جرعة من اللقاح ضد (كوفيد-19) لبقية العالم خلال النصف الثاني من هذا العام.

    وقال ليو جينغ تشن خلال جلسة عن الصحة العالمية ضمن منتدى بواو الآسيوي، إن هذا المستوى من القدرة على التوريد يشير إلى الوفاء باحتياجات الطلب على التطعيم في الصين.

    وجاءت أفضل الأنباء المتعلقة بالوباء من لندن، حيث قالت إدارة الخدمات الصحية إنها لم تسجل أي وفيات بالمرض خلال 24 ساعة.

    لكن عدد الإصابات يسجل ارتفاعاً وبلغ 3165 حالة في 24 ساعة، بينما دفعت المتحورة دلتا السلطات البريطانية إلى وقف تخفيف القيود الصحية خصوصاً في الجزء الأكبر من اسكتلندا.

    في المقابل، مازال التفاؤل يسود إسرائيل التي خففت بعد حملة تطعيم واسعة قيودها الصحية أكثر قليلاً أول من أمس، لكن وصول زوار أجانب مازال يخضع لشروط قاسية.

    وسجلت المطارات في الولايات المتحدة من جهتها يومي الجمعة والاثنين في أول عطلة نهاية أسبوع طويلة في موسم الصيف أكبر عدد من المسافرين منذ مارس 2020.

    وتحاول بعض الولايات مثل ويست فرجينيا أيضاً تسريع حملات التطعيم عبر يانصيب للفوز بتراخيص للصيد أو للإقامة في محميات طبيعية.

    من جهتها قررت كندا السماح بإعطاء جرعتين من لقاحين مختلفين.

    وأعلنت روسيا أنها ستستأنف رحلاتها الجوية مع دول أوروبية عدة، بينما أعادت الجزائر تشغيل خط جوي مع باريس، بعد أكثر من عام من الإغلاق.

    وقالت المفوضية الأوروبية إن الاتحاد الأوروبي كلف أول من أمس برنامجه الفني الذي يهدف إلى ضمان التشغيل البيني «للشهادات الصحية» التي ستسمح بالسفر بين الدول الأعضاء اعتباراً من الأول من يوليو. وستعترف الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد بالوثيقة.

    في المقابل، يسود قلق شديد في عدد من دول جنوب شرق آسيا من تايلاند إلى فيتنام، التي شهدت ارتفاعاً في عدد الإصابات بالفيروس في الأسابيع الأخيرة، مع بداية بطيئة لحملات التطعيم.

    وكانت هذه المنطقة أقل تضرراً من غيرها بالموجات الأولى من الوباء وكادت بعض الدول أن تفلت منها بعد إغلاق حدودها بسرعة واتخاذ إجراءات قاسية جداً على أراضيها.

    ومع ارتفاع عدد الوفيات إلى 2800 منذ بداية الوباء بينهم 40% خلال مايو وحده، فرضت ماليزيا، أول من أمس، إجراءات عزل صارمة لمدة أسبوعين على سكانها البالغ عددهم 32 مليون نسمة. وقد سجلت عدداً من الأرقام القياسية في الأيام الأخيرة.

    ونسب هذا الارتفاع إلى النسخ الجديدة المتحورة للفيروس وكذلك التجمعات خلال رمضان وعيد الفطر، من دون مراعاة القواعد الصحية في كثير من الأحيان.

    وفي الهند، ارتدى آلاف الأطباء شارات سوداء، أول من أمس، للمطالبة باعتقال زعيم روحي معروف يقول إن اليوغا يمكن أن تمنع الإصابة بكورونا، وإن الطب قتل آلاف المرضى.

    أما في أستراليا، فقد أعلنت السلطات، أمس، أن إجراءات الحد من انتشار الفيروس في ملبورن ثاني أكبر مدن البلاد، ستمدد سبعة أيام في محاولة لوقف ظهور إصابات محلية أخيراً. وكان يفترض أن ينتهي ليل الأربعاء الخميس هذا الحجر الصحي لسكان المدينة البالغ عددهم خمسة ملايين نسمة.

    من جهتها، أعلنت منظمة الصحة العالمية، أول من أمس، أن نسخة فرعية واحدة فقط من المتحورة دلتا لفيروس كورونا اكتُشفت للمرة الأولى في الهند، مازالت تعتبر مثيرة للقلق، بينما تم تخفيض خطورة النسختين الفرعيتين الأخريين.

    في المجموع قتل فيروس كورونا أكثر من 3.55 ملايين شخص في جميع أنحاء العالم منذ أن أبلغ مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين عن ظهوره في نهاية ديسمبر 2019، وفقاً لتقرير أعدته وكالة «فرانس برس» استناداً إلى مصادر رسمية. وسجل العدد الأكبر من الوفيات في الولايات المتحدة (595 ألفاً و205 وفيات) والبرازيل (465 ألفاً و199).

    • سلالة فرعية واحدة فقط من المتحورة دلتا «مثيرة للقلق»، بحسب منظمة الصحة العالمية.

    طباعة