ألمانيا تخصص 15 مليون يورو إضافية مساعدات إنسانية للأراضي الفلسطينية

وفد مصري في غزة للمرة الثالثة منذ وقف إطلاق النار

40 ألف شخص أدوا صلاة الجمعة أمس في المسجد الأقصى المبارك. أ.ب

وصل وفد أمني مصري، أمس، إلى قطاع غزة، للمرة الثالثة منذ إعلان وقف إطلاق النار بوساطة مصرية بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل، قبل أسبوع، إثر موجة توتر استمرت 11 يوماً، فيما أعلنت الخارجية الألمانية اعتزامها تخصيص 15 مليون يورو إضافية كمساعدات إنسانية للمناطق الفلسطينية.

وتفصيلاً، قال مصدر في «حماس»، إن وفداً من جهاز المخابرات العامة المصرية وصل إلى قطاع غزة، عبر حاجز «بيت حانون/‏‏‏إيرز»، في زيارة تستمر ساعات عدة.

وذكر المصدر أن الوفد المصري اجتمع على الفور بقيادات من «حماس» في غزة، لاستكمال مباحثات تثبيت وقف إطلاق النار، وآليات إعادة إعمار قطاع غزة.

وأعلنت «حماس» قبل يومين أن قيادتها تلقت دعوة لزيارة مصر، لبحث تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل في قطاع غزة.

وكشفت حركة حماس عن زيارة مرتقبة لرئيس مكتبها السياسي، إسماعيل هنية، إلى القاهرة، لبحث تفاصيل المرحلة المقبلة في ما يتعلق بالتهدئة والإعمار.

وفي وقت سابق، أكدت مصادر فلسطينية مطلعة، أن الوفد المصري يعمل على ثلاثة مسارات، الأول هو التأكد من التزام الطرفين بوقف إطلاق النار، والثاني الاتفاق على خطوات من أجل تثبيت وقف إطلاق النار على الأرض، والثالث جهود إعادة إعمار قطاع غزة، بالتعاون مع المجتمع الدولي عبر السلطة الفلسطينية.

ومنذ وقف إطلاق النار، يجري الوفد المصري جولات مكوكية بين تل أبيب ورام الله وغزة، لاحتواء التصعيد، وتثبيت وقف إطلاق النار، وترتيبات إعمار غزة.

وأسفرت موجة التوتر الأخيرة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل في قطاع غزة، في الفترة من 10 إلى 21 من الشهر الجاري، عن مقتل أكثر من 250 فلسطينياً، و13 شخصاً في إسرائيل.

من جهة أخرى، تعتزم الخارجية الألمانية تخصيص 15 مليون يورو إضافية كمساعدات إنسانية للمناطق الفلسطينية.

وقال متحدث باسم الوزارة، أمس: «الدعم الإنساني للمدنيين في غزة يمثل اهتماماً رئيساً للحكومة الألمانية، ولبنة مهمة لاستقرار وتثبيت وقف إطلاق النار الذي بدأ قبل أسبوع».

وأوضح المتحدث أن جزءاً كبيراً من هذه الأموال سيذهب إلى توفير إمدادات للسكان في غزة، مشيراً إلى أن الحكومة الألمانية تدعم القطاع بذلك بأكثر من 50 مليون يورو خلال العام الجاري.

وذكر المتحدث أن الخارجية الألمانية على اتصال وثيق بمنظمات الأمم المتحدة في ما يتعلق بتخصيص المساعدات الإنسانية، موضحاً أن الأموال التي تم التعهد بها ستستخدم لتوفير مواد غذائية طارئة، عبر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أنروا)، وبرنامج الأغذية العالمي.

وأوضح المتحدث أن ألمانيا تساعد بذلك بشكل مباشر 1.4 مليون شخص، لن تكون تغذيتهم متوافرة من دون هذه المساعدات، وقال: «ندعم أيضاً عمل مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوشا)، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، في مكافحة جائحة كورونا على سبيل المثال».

من جهة أخرى، قالت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) إن آلاف الفلسطينيين، أدوا صلاة الجمعة، أمس، في المسجد الأقصى المبارك، وسط إجراءات عسكرية مشددة من قبل القوات الإسرائيلية عند بواباته.

وقال مدير عام دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، عزام الخطيب، إن 40 ألف مصل أدوا الجمعة في الأقصى، بعد أن توافدوا منذ ساعات الصباح من مناطق عدة.

وكانت السلطات الإسرائيلية نشرت حواجزها الشرطية على المداخل المؤدية إلى البلدة القديمة في القدس الشرقية، ودققت في هويات المواطنين، ومنعت عدداً منهم من الوصول إلى باحات الأقصى والصلاة فيه.

• السلطات الإسرائيلية نشرت حواجزها الشرطية على المداخل المؤدية إلى البلدة القديمة في القدس الشرقية.

طباعة