الرئاسة الفلسطينية ترحب بوقف إطلاق النار في غزة وتدعو لإطلاق عملية سياسية

رحبت الرئاسة الفلسطينية بإعلان وقف إطلاق النار في قطاع غزة اليوم الجمعة، داعية لإطلاق عملية سياسية تنهي الاحتلال الإسرائيلي.

وقالت الرئاسة في بيان إنها "ترحب بخطوة إيقاف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وتشيد بالجهود التي بذلها الأشقاء في مصر وقطر والأردن، والإدارة الأميركية والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة لتحقيق ذلك".

وحيت الرئاسة "صمود وتضحيات شعبنا في قطاع غزة، وتحدي المقدسيين للإجراءات الإسرائيلية والحراك الشعبي السلمي في الضفة الغربية والذي جاء متزامنا من جهود مصرية وعربية وأميركية، واتصالات فلسطينية على مدار الساعة، بما في ذلك التحرك تجاه مجلس الأمن والجمعية العامة ومجلس حقوق الإنسان" للأمم المتحدة.

وأشارت إلى أنه "منذ اللحظة الأولى لبدء العدوان الإسرائيلي، على القدس وقطاع غزة والضفة الغربية، ومع أول اتصال بين الرئيس محمود عباس والرئيس الأميركي جو بايدن، كان الهدف هو الوقف الفوري للعدوان في غزة والضفة، وإنهاء الإجراءات الإسرائيلية في القدس، والتي كانت هي الشرارة لما جرى".

وشددت الرئاسة، على أنه "حان الوقت للإدارة الأميركية والمجتمع الدولي لاتخاذ خطوات عملية وجدية، لوقف هذه الجرائم الإسرائيلية المستمرة على شعبنا، والتي أدت إلى هذا التصعيد الخطير".

وبحسب البيان طالب عباس بـ"إيجاد أفق سياسي ينهي الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية، تحت مظلة اللجنة الرباعية الدولية، وفق قرارات الشرعية الدولية من أجل تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم".

وأكد بيان الرئاسة الفلسطينية أن الأحداث الجارية "أثبتت أن القضية الفلسطينية هي مفتاح السلام والأمن، وأن لذلك طريقا واحدا واضحاً، بأن القدس هي مركز الصراع وطريق السلم والحرب".

 وبدأ بعد منتصف ليلة أمس الخميس وقف لإطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل بعد 11 يوما من القصف المتبادل.

طباعة