الجزائر تدعو إلى التنفيذ الكامل لوقف إطلاق النار

أميركا ترفض الأعمال المسلحة والتدخلات في ليبيا

جوي هود خلال مؤتمر صحافي مع نجلاء المنقوش. رويترز

أكد مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى، جوي هود، أمس، التزام بلاده ودعمها لما تم إحرازه في ليبيا من تقدم على الصعيد السياسي، فيما دعا وزير الخارجية الجزائري، صبري بوقدوم، إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار في ليبيا، بما في ذلك سحب المقاتلين والمرتزقة الأجانب، حفاظاً على سيادة البلاد.

وأشار هود في مؤتمر صحافي، عقده مع وزيرة خارجية حكومة الوحدة الوطنية الليبية، نجلاء المنقوش، في طرابلس، أمس، إلى تواصل وصفه بـ«الإيجابي مع رئيس حكومة الوحدة الوطنية»، موضحاً أن لقاءه مع رئيس الحكومة عبدالحميد دبيبة، أمس، تمحور حول كيفية دعم الحكومة، والسير نحو إجراء انتخابات نزيهة وعادلة في ديسمبر المقبل.

وأضاف أن «هدف الولايات المتحدة هو أن تكون ليبيا مستقرة وموحّدة، بعيدة عن الإرهاب وعن التدخلات الخارجية، وأن بلاده ترفض أي أعمال مسلحة وأي تدخلات في ليبيا، مهما كان شكلها، وتدين وجود الجماعات المسلحة».

بدورها، شددت المنقوش على ضرورة دعم الولايات المتحدة للحكومة الليبية من أجل تحقيق أهداف خريطة الطريق، التي من أبرزها أن تتوافر للسلطة التنفيذية الشروط اللازمة لإجراء انتخابات، تعزز الشرعية السياسية في البلاد عبر معالجة قضايا عدة.

وقالت المنقوش إن أول هذه القضايا هو بسط السيادة الوطنية على كامل الأراضي الليبية، وإنهاء الوجود الأجنبي، وتوفير الأمن للمواطنين، وإنهاء حالة النزاع المسلح.

ودعت أميركا إلى مساعدتهم من أجل الضغط على المجتمع المعني للوفاء بالتزاماته، واحترام قرارات الأمم المتحدة، ودعم وقف إطلاق النار، وتنفيذ نتائج لجنة 5 + 5 العسكرية.

كما ركزت المنقوش ضمن كلمتها على أهمية إعادة فتح السفارة والقنصلية الأميركية في طرابلس وبنغازي، مبيّنة أن هذا الأمر إن حدث ستكون له أهمية كبيرة في ترسيخ أمان واستقرار ليبيا.

وأشارت المنقوش إلى أن ليبيا لاتزال على موقفها الرسمي والشعبي من قضايا المنطقة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وقالت: «نحن ندين استخدام القوة ضد الفلسطينيين المدنيين، واستباحة المقدسات، ونتمسك بالثوابت الفلسطينية، ونحترم قرارات مجلس الأمن والشرعية الدولية بالخصوص».

من جانبه، قال صبري بوقدوم، في كلمته الافتتاحية لاجتماع مجلس السلم والأمن للاتحاد الإفريقي حول الوضع في ليبيا، برئاسة الجزائر: «التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار الدائم الموقع في 23 أكتوبر الماضي، بما في ذلك انسحاب المقاتلين والمرتزقة الأجانب، وإنفاذ حظر الأسلحة الذي يفرضه مجلس الأمن الدولي، والنشر الفعال لقوة وآلية مراقبة وقف إطلاق النار بقيادة ليبية، له أهمية قصوى إذا أردنا الحفاظ على سيادة ليبيا ووحدتها وسلامة أراضيها».

• هدف الولايات المتحدة هو أن تكون ليبيا مستقرة وموحّدة.

طباعة