وثائق مسربة تكشف عن ثغرة ببرنامج الجواز الذهبي في مالطا للحصول على إقامة أوروبية

كشفت مجموعة مسربة من الوثائق أن المستثمرين الأثرياء الذين يحاولون أن يصبحوا مواطنين بالاتحاد الأوروبي يمكنهم الوفاء بمتطلبات الإقامة لمدة عام واحد، والمتضمنة ببرنامج جواز السفر الذهبي في مالطا، بقضاء أسبوعين فقط بالبلاد.

وتظهر الوثائق المسربة لشركة هينلي آند بارتنرز العالمية للاستشارات في مجال المواطنة والإقامة، ومقرها لندن، كيف يمكن للمتقدمين الأثرياء تقليل عدد الأيام التي يقضونها في مالطا، عبر التبرع لجمعية خيرية محلية أو الانضمام إلى ناد مدني أو الاشتراك بإحدى الصحف في مالطا.

ووجدت صحيفتا "تايمز أوف مالطا" و"ذا جارديان" أن المتقدمين الذين قامتا بالتحقيق بشأنهم، قد أمضوا في المتوسط 16 يوما في مالطا خلال فترة إقامتهم المفترضة لمدة عام واحد.

وفي بيان مطول مرسل إلى جميع الجهات الإعلامية المشاركة في التحقيق، قالت الشركة الاستشارية "هيلني آند بارتنرز" إن "من الخطأ الجوهري وربما التشهير، الإشارة إلى وجود مشكلة منهجية، أو أن البرامج التي نشارك فيها إنما هي لأغراض شائنة. وهي ليست كذلك".

ودفعت المخاوف بشأن شرط "الارتباط الأصيل" المتضمن في برنامج جواز السفر الذهبي في مالطا، المفوضية الأوروبية إلى إطلاق إجراءات انتهاك ضد البلاد في أكتوبر الماضي.

طباعة