العاهل الأردني: يجب النظر في آلية تسمح بعودة من "انجر وراء الفتنة" الى منزله

دعا العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، اليوم، الحكومة إلى "النظر في الألية المناسبة" ليعود كل من انجر وراء الفتنة الأخيرة التي كانت تهدف الى "زعزعة أمن واستقرار الأردن"، وفق السلطات، الى "أهله بأسرع وقت ممكن"، فيما أفرجت النيابة العامة في أمن الدولة عن 16 موقوفا في قضية "زعزعة أمن واستقرار الأردن"، فيما بقي الموقوفان الرئيسيان رئيس الديوان الملكي الأسبق باسم عوض الله والشريف عبد الرحمن حسن بن زيد قيد الاعتقال

ونقل بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني عن الملك عبد الله قوله "كأب وأخ لكل الأردنيين، وبهذا الشهر الفضيل، شهر التسامح والتراحم، الذي نريد فيه جميعا أن نكون محاطين بعائلاتنا، أطلب من الإخوان المعنيين النظر في الآلية المناسبة، ليكون كل واحد من أهلنا اندفع وتم تضليله وأخطأ أو انجر وراء هذه الفتنة، عند أهله بأسرع وقت".

واتهمت الحكومة في الرابع من أبريل ولي العهد السابق الأمير حمزة (41 عاما) وأشخاصًا آخرين بالضلوع في "مخططات آثمة" هدفها "زعزعة أمن الأردن واستقراره"، وأوقفت نحو 20 شخصا بينهم رئيس الديوان الملكي الأسبق باسم عوض الله.

وبحسب بيان الديوان الملكي، جاء كلام الملك ردا "على مناشدة عدد من الشخصيات من عدة محافظات، الصفح عن أبنائهم الذين انقادوا وراء هذه الفتنة، بعد أن رفعوا عريضة لجلالته موقعة من شخصيات عشائرية، مستذكرين قيم الهاشميين في التسامح والعفو، خلال لقاء عقد في قصر الحسينية بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد".

ونقل تلفزيون "المملكة" الرسمي عن مصدر لم يسمه أن التوجه الملكي لإيجاد حل للموقوفين "لا يشمل جميع الموقوفين على ذمة قضية الفتنة".

طباعة