العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    لا تتسبب في أعراض أشد حدّة

    دراسة: السلالة البريطانية من فيروس «كورونا» أقل خطورة من المتوقع

    أشخاص يتلقون لقاحاً مضاداً لفيروس «كورونا» في الصين. أ.ف.ب

    أظهرت دراسة نشرتها دورية «لانسيت» للأمراض المعدية أن السلالة المتحورة شديدة العدوى من فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، التي اكتُشفت للمرة الأولى في بريطانيا، هي أقل خطورة من المتوقع، ولا تتسبب في أعراض أشد حدة لدى المرضى الذين يُعالجون في المستشفيات.

    ورُصدت السلالة المعروفة باسم «بي.7.1.1» للمرة الأولى في بريطانيا أواخر العام الماضي، وأصبحت السلالة الأكثر انتشاراً في الولايات المتحدة، وفقاً للمراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها.

    وحللت الدراسة بيانات مجموعة تتألف من 496 مصاباً بـ«كوفيد-19» دخلوا مستشفيات بريطانية، في نوفمبر وديسمبر من العام الماضي، وقارنت النتائج بين المرضى المصابين بسلالة «بي.7.1.1» وسلالات أخرى، ولم يجد الباحثون أي اختلاف في مخاطر الإصابة بأعراض شديدة أو الوفاة أو غيرها من النتائج السريرية الأخرى.

    وقال الباحثون في الدراسة: «تبث بياناتنا، التي تأتي في إطار الدراسة الواقعية وحدودها، طمأنينة مبدئية بأن شدة الأعراض لدى المصابين بسلالة (بي.7.1.1) في المستشفيات لا تختلف كثيراً عن شدة المرض لدى المصابين بالسلالات الأخرى».

    وأفادت دراسة منفصلة نشرتها دورية «لانسيت» الطبية للصحة العامة، بأن اللقاحات ستكون فعالة ضد السلالة البريطانية المتحورة على الأرجح، نظراً إلى عدم وجود زيادة واضحة في معدل الإصابة مرة أخرى بالسلالة، عند مقارنتها بالسلالات غير البريطانية، وأكدت الدراسات أيضاً نتائج سابقة تفيد بأن سلالة «بي.7.1.1» أشد عدوى.

    إلى ذلك، طلبت منظمة الصحة العالمية، أمس، من دول العالم بأسرها تعليق بيع الثدييات البرية الحية في الأسواق الغذائية، لوجود مخاطر كبيرة بانتقال أمراض معدية جديدة إلى الإنسان.

    وشددت المنظمة، في بيان مشترك مع المنظمة العالمية لصحة الحيوان وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، على أن «الحيوانات، لاسيما البرية، مصدر أكثر من 70% من كل الأمراض المعدية الناشئة لدى الإنسان، والكثير منها ناجم عن فيروسات جديدة».

    ويشار إلى أن انتقال عدوى «كوفيد-19» إلى الإنسان من الحيوان، من أكثر الفرضيات التي رجحها خبراء كلفتهم الأمم المتحدة التحقق من منشأ الفيروس.

    وتسبب فيروس «كورونا» في وفاة مليونين و947 ألفاً و319 شخصاً في العالم منذ ظهور الوباء، نهاية العام قبل الماضي، حسب تعداد أجرته وكالة «فرانس برس» استناداً إلى مصادر رسمية.

    وتأكدت إصابة أكثر من 136 مليوناً و568 ألف شخص بالفيروس منذ ظهوره، وتعافت الأغلبية العظمى من المصابين.

    وسجلت، أول من أمس، 8924 وفاة إضافية و613.712 ألف إصابة جديدة في العالم.

    وبالاستناد إلى التقارير الأخيرة، فإن الدول التي سجلت أعلى عدد وفيات هي البرازيل، حيث سجلت 1480 وفاة، والهند 879 وفاة، وإيطاليا 645 وفاة.

    وأوصت السلطات في الولايات المتحدة الأميركية، أمس، بتعليق استخدام لقاح «جونسون آند جونسون» لفيروس «كورونا»، عقب ظهور حالات عدة لجلطات دموية بعد تلقى اللقاح.

    وطالبت إدارة الأغذية والأدوية، ومركز السيطرة على الأمراض، بوقف التطعيم بهذا اللقاح إجراءً احترازياً، وذلك عقب إصابة ست سيدات بجلطات دموية نادرة بعد تلقى اللقاح.

    وأصيبت السيدات، اللاتي تراوح أعمارهن بين 18 و48 عاماً، بالجلطات بعد ستة إلى 13 يوماً من الحصول على اللقاح، وتم رصد قلة الصفيحات، وهو الافتقار للصفائح الدموية، في ثلاث حالات، وتخضع الحالات حالياً للتدقيق، لكن إدارة الأغذية والأدوية ومركز السيطرة على الأمراض أوصيا بعدم استخدام اللقاح لحين صدور النتائج.

    • منظمة الصحة العالمية تؤكد أن الحيوانات البرية مصدر 70% من الأمراض المُعدية الناشئة لدى الإنسان.

    • السلطات الأميركية توصي بتعليق مؤقت لاستخدام لقاح «جونسون آند جونسون».

    طباعة