حجر في بومباي وبوغوتا.. وحملة تطعيم أوروبا تعاني نقصاً في الجرعات

الصين توافق على بدء التجارب السريرية لثالث لقاح من «سينوفارم»

زوجان يتلقيان جرعة من لقاح «كورونا» بعيادة في برلين. رويترز

أعلنت شركة سينوفارم الصينية، أن بكين وافقت على بدء التجارب السريرية لثالث لقاح مضاد لفيروس كورونا من الشركة، بينما قال مسؤول بلجنة الصحة الوطنية إن الصين ستنتج ثلاثة مليارات جرعة على الأرجح من اللقاحات بحلول نهاية العام. وفيما يخضع ملايين الأشخاص من بومباي إلى بوغوتا لإجراءات حجر جديدة وحظر تجول، باتت حملات التلقيح في أوروبا المتعثرة أصلاً، تصطدم بنقص في الجرعات المتوافرة والخشية من آثار جانبية.

وتفصيلاً، يأتي الضوء الأخضر لبدء شركة سينوفارم التجارب السريرية لثالث لقاح مضاد لفيروس كورونا بعدما جرى إقرار لقاحين خاملين من «سينوفارم»، تم استخدامهما على نطاق واسع في الداخل، وفي دول أخرى، بحسب ما أوردته وكالة بلومبرغ للأنباء.

واللقاح الثالث هو لقاح أعيد تركيبه، ويشمل أجزاء من بروتين سبايك (سنبلي) لتحفيز استجابة المناعة، بحسب بيان نشر على الصفحة الرسمية للشركة على موقع «وي تشات» أمس.

من جهته، قال مسؤول بلجنة الصحة الوطنية بالصين، أمس، إن البلاد ستنتج ثلاثة مليارات جرعة على الأرجح من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا بحلول نهاية العام.

وأضاف المسؤول تشنغ تشونغ وي الذي يترأس أيضاً فريقاً لتنسيق مشروعات تطوير لقاح «كوفيد-19» في الصين، «في النصف الثاني من هذا العام سنكون قادرين تماماً على تلبية احتياجاتنا».

ورغم قيام الشركات المصنعة بتوسيع الطاقة الإنتاجية فمن غير الواضح إن كان الإنتاج يتزايد بمثل هذه السرعة. وقالت الحكومة إن الإنتاج تضاعف ثلاث مرات منذ الأول من فبراير حتى أواخر مارس إلى خمسة ملايين جرعة يومياً.

وتمتلك المجموعة الوطنية الصينية للصناعات الدوائية (سينوفارم) أيضاً قدرة إنتاج سنوية مجمعة لا تقل عن 1.1 مليار جرعة من لقاحين مختلفين. وقالت الشركة إنها تهدف إلى زيادة الطاقة الإنتاجية إلى ثلاثة مليارات لكنها لم تحدد إطاراً زمنياً.

وذكرت شركة سينوفارم يوم الجمعة، أنها ستتمكن من توفير 100 مليون جرعة من لقاحات «كورونا» شهرياً، اعتباراً من شهر أبريل.

ومن بومباي إلى بوغوتا يخضع ملايين الأشخاص في عطلة نهاية الأسبوع الحالية لإجراءات حجر جديدة وحظر تجول، في حين أن حملات التلقيح ضد فيروس كورونا في أوروبا المتعثرة أصلاً باتت تصطدم بنقص في الجرعات المتوافرة والخشية من آثار جانبية.

وفي حين يُسجل ارتفاع كبير في الإصابات في الهند زاد على 132 ألفاً في غضون 24 ساعة، بدأت ولاية ماهاراشترا أكثر ولايات البلاد تضرراً من الموجة الثانية من الفيروس، حجراً أمس، يستمر طوال عطلة نهاية الأسبوع في إجراء يطال 125 مليون شخص.

وقال نيها تياغي (27 عاماً) في بومباي «أنا لا أؤيد أبداً الإغلاق لكن لا أظن أن أمام الحكومة خياراً آخر»، معرباً عن أسفه لكون السكان «لا يأخذون الفيروس على محمل الجد».

ويخضع سكان بوغوتا عاصمة كولومبيا البالغ عددهم ثمانية ملايين شخص، للحجر خلال عطلة نهاية الأسبوع أيضاً على ما أعلن رئيس بلديتها كلاوديو لوبيس. وتعتبر كولومبيا ثاني دول أميركا اللاتينية تضرراً جراء الوباء وراء البرازيل مع نحو 2.5 مليون حالة.

أما الأرجنتين التي تسجل ارتفاعاً مطرداً في الحالات، فقد فرضت اعتباراً من الجمعة حظر تجول لمدة ثلاثة أسابيع.

وفي أوروبا حيث تضرب الموجة الثالثة من الوباء دولاً عدة في الصميم، باتت حملة التطعيم البطيئة أصلاً تصطدم بتساؤلات جديدة حول الآثار الجانبية المحتملة المرتبطة بلقاح جونسون أند جونسون وأسترازينيكا.

وفي لندن أظهرت بيانات لجامعة جونز هوبكنز الأميركية ووكالة بلومبرغ للأنباء، أنه جرى إعطاء 38.4 مليون جرعة من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا في بريطانيا حتى الآن.

وفي برلين، دق أكبر مستشفى جامعي في ألمانيا «شاريتيه» ناقوس الخطر بشأن الموجة الثالثة من الإصابات بفيروس كورونا المتفاقمة في البلاد.

وقال مارتن كرايز، عضو مجلس إدارة «شاريتيه»: «إذا تجاوز عدد المرضى المصابين بأعراض خطيرة من (كوفيد-19) عدد الذين ظهرت عليهم أعراض خطيرة خلال الموجة الثانية، فسنكون في وضع حرج».

من جهة أخرى، شهدت الهند ارتفاعاً غير مسبوق في حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد، حيث سجلت 145 ألفاً و384 حالة، أمس، وهي أعلى زيادة في يوم واحد لحالات الإصابة الجديدة.

• إنتاج الصين من لقاح «كوفيد-19» سيصل إلى 3 مليارات جرعة بحلول نهاية العام.

• 145 ألف حالة إصابة جديدة بفيروس «كورونا» في يوم واحد بالهند.

طباعة