آلية كوفاكس تخصص 5% من لقاحات «كوفيد-19» للطوارئ

ألمانيا ترفض مطالب بتعديل حصص لقاحات «كورونا» في الاتحاد الأوروبي

دوقة كامبريدج كاترين ميدلتون خلال زيارة لمركز التطعيم في وستمنستر وسط لندن. رويترز

عارضت ألمانيا مطلب النمسا ودول أخرى بتعديل حصص لقاحات كورونا في الاتحاد الأوروبي. وأكدت بشكل واضح دعمها لخطط الاتحاد لإصدار «شهادة رقمية خضراء» للأشخاص الذين تم تطعيمهم ضد كورونا والمتعافين من الإصابة. وفيما أعلنت جمهورية التشيك تسجيلها أكثر من 25 ألف حالة وفاة مرتبطة بالإصابة بالفيروس، أحيت بريطانيا ذكرى مرور عام على تطبيق أول إجراءات إغلاق لمواجهة كورونا. من جهتها أعلنت آلية كوفاكس تخصيصها 5% من لقاحات كورونا للطوارئ.

وتفصيلاً، قال وزير الدولة الألماني لشؤون الاتحاد الأوروبي، ميشائيل روت، أمس قبل مشاورات مع نظرائه في الاتحاد الأوروبي، إن بلاده ترفض تعديل حصص لقاحات كورونا في الاتحاد الأوروبي. وأضاف: «لا يسعني سوى التعجب من هذا النقاش»، معرباً عن اندهاشه من أن هناك انطباعاً بغياب التضامن في هذا الأمر، وقال: «لدينا إجراءات شفافة للغاية».

وذكر روت أن بعض الدول في الاتحاد، بما فيها النمسا، لم تستنفد حصتها من اللقاحات المستحقة لها وفقاً لعدد سكانها، مضيفاً أنه تم عرض تلك الكميات غير المستنفدة على دول أخرى في الاتحاد، وقال: «لا أرى حالياً أي سبب يدعو لتغيير أي شيء في هذا الإجراء الشفاف والعادل للغاية».

وكان المستشار النمساوي سيباستيان كورتس حث مع خمس دول أخرى على تعديل حصص اللقاحات الموزعة على الدول الأعضاء. وقال كورتس في منتصف مارس الجاري: «لا ينبغي أن يبقى الأمر على هذا النحو». ودعم هذا المطلب بلغاريا وكرواتيا ولاتفيا وسلوفينيا والتشيك.

من جهة أخرى أكدت ألمانيا بشكل واضح دعمها لخطط الاتحاد الأوروبي لإصدار «شهادة رقمية خضراء» للأشخاص الذين تم تطعيمهم ضد كورونا والمتعافين من الإصابة، والذين خضعوا لاختبارات جاءت نتيجتها سلبية بحلول الأول من يونيو المقبل. وقال روت: «نريد أن نسهم بقوة في ضمان الالتزام بهذا الجدول الزمني.. لا يمكننا هنا تحمل وعود فارغة».

وفي براغ أعلنت وزارة الصحة أمس، أن جمهورية التشيك سجلت أكثر من 25 ألف حالة وفاة مرتبطة بالإصابة بفيروس كورونا، وذلك بعد مرور أكثر من عام على ظهور الوباء في أوروبا.

وقد توفي تحديداً 25 ألفاً و55 شخصاً في المجمل، بعد إصابتهم بفيروس كورونا المستجد، مع تسجيل أكثر من نصف تلك الحالات خلال العام الجاري.

من جهتها أحيت بريطانيا، أمس، ذكرى مرور عام على تطبيق أول إجراءات إغلاق لمواجهة فيروس كورونا.

وتم الوقوف دقيقة صمت خلال فعاليات أطلق عليها «يوم التذكر»، كما طُلب من المواطنين الوقوف على أعتاب منازلهم وهم يحملون الشموع.

وأحيا رئيس الوزراء بوريس جونسون، الذي أصيب بفيروس كورونا سابقاً، هذه المناسبة بصورة خاصة.

وقال في بيان «الـ12 شهراً الماضية خلفت ثقلاً كبيراً علينا جميعاً. وأنا أقدم خالص تعازيّ للذين فقدوا أحباءهم».

وأضاف «يعد اليوم الذي يتزامن مع ذكرى أول إجراءات إغلاق فرصة للتفكير في العام الماضي، أحد أصعب الأعوام في تاريخ بلادنا».

وفي زيوريخ كشفت مجموعة الأدوية السويسرية «روش» عن نتائج تجارب سريرية واعدة لمزيج تجريبي من العلاج يجمع بين عقاري «كاسيريفيماب» و«إنديفيماب» بالتعاون مع المختبر الأميركي «ريجينيرن» للمرضى الذين يعالجون في منازلهم.

وقالت المجموعة السويسرية في بيان إن البيانات الواردة في دراسة للمرحلة الثالثة من التجارب أظهرت انخفاضاً بنسبة 70% في حالات الاستشفاء أو الوفيات بين المرضى الذين أصيبوا بالوباء ولم يحتاجوا إلى دخول المستشفى.

وفيما يعد اللجوء إلى لقاح أسترازينيكا مهماً جداً في وقت تتسارع الموجة الثالثة من الوباء في أوروبا، أعلن معهد أميركي أن شركة أسترازينيكا ربما استخدمت بيانات «قديمة» خلال تجاربها السريرية في الولايات المتحدة على اللقاح.

وأعرب المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية في بيان عن «قلقه من أن أسترازينيكا ربما استخدمت معلومات قديمة في هذه التجارب، وهو أمر أدى إلى رؤية غير كاملة لفاعلية اللقاح».

وفي جنيف قال التحالف العالمي للقاحات والتحصين (جافي) أمس إن آلية كوفاكس المخصصة لضمان التوزيع العادل للقاحات ستخصص خمسة بالمئة من جرعات لقاحات فيروس كورونا التي تشتريها «كاحتياطي» للاستخدام في أوضاع إنسانية أو في حالات التفشي الشديد للفيروس.

وأضاف أن الكمية تصل إلى 100 مليون جرعة لقاح بحلول نهاية 2021.

وتهدف آلية كوفاكس المدعومة من منظمة الصحة العالمية وتحالف جافي إلى توفير اللقاحات للبلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل. وحتى الآن تم تسليم 31 مليون جرعة إلى 57 دولة.

وذكر التحالف أن احتياطي اللقاحات سيستخدم في مناطق توجد فيها «فجوات لا يمكن تجنبها» مثل مناطق النزاع والمناطق التي تسيطر عليها جماعات مسلحة ويتعذر وصول الحكومات إليها. وأضاف أن الجرعات الاحتياطية قد تستخدم أيضاً في «حالات الطوارئ» لمكافحة تفشٍّ شديد لمرض «كوفيد-19»، حيث لا يكون الإطار الزمني المعتاد لتوزيع اللقاحات كافياً.

بوتين سيتلقى اللقاح بعيداً عن الإعلام

أعلن المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيتلقى أحد اللقاحات الثلاثة التي طورتها بلاده لكن بعيداً عن الإعلام. وقال للصحافيين: «لم يتم تطعيم الرئيس بعد لكننا نتوقع (أن يتم)». وأضاف: «لن نُظهر ذلك، ويجب تصديق ما نقول»، مشيراً إلى أن بوتين «لا يحب تلقي اللقاح أمام الكاميرات». كما رفض بيسكوف تأكيد ما إذا كان بوتين سيتلقى لقاح «سبوتنيك-في» الشهير أو أحد اللقاحين الآخرين اللذين طورتهما الدولة. وأوضح بيسكوف «سيكون أحد اللقاحات الثلاثة، ولن نقول أيها على وجه التحديد»، مشيداً بـ«فاعليتها ومصداقيتها». موسكو - أ.ف.ب

دولتان تجيزان بخاخ الأنف قاتل الفيروسات

وافقت دولتان مبدئياً على بيع بخاخ للأنف قاتل للفيروسات، يحتوي على أكسيد النيتريك، ويمكنه أن يمنع انتقال فيروس كورونا، حسبما قالت الشركة المنتجة سانوتايز للبحث والتطوير.

وقد بدأ تصنيع بخاخ أكسيد النيتريك الأنفي تحت الاسم التجاري «إنوفيد» في إسرائيل بالتعاون مع شركة نكستار تشيمفارما سولوشنز، ومن المتوقع بيعه هذا الصيف.

وفي نيوزيلندا، سجلت شركة سانوتايز بخاخها الأنفي لدى هيئة سلامة الأدوية والأدوات الطبية، ما يسمح لها بتوزيع وبيع منتجها للجمهور مباشرة، وفقاً لما ذكرته الشركة التي يقع مقرها في فانكوفر في كندا.

عواصم - رويتر


- بريطانيا تحيي ذكرى مرور عام على تطبيق إجراءات أول إغلاق لمواجهة فيروس كورونا.

طباعة