مزيد من اللقاحات على وشك الوصول

100 مليون جرعة لقاح شهرياً لدول الاتحاد الأوروبي اعتباراً من أبريل

أشخاص ينتظرون الحصول على اللقاح في فرنسا. أ.ف.ب

أعربت رئيسة المفوضية الأوروبية أورزولا فون دير لايين، عن توقعاتها بإتاحة المزيد من جرعات لقاحات فيروس كورونا داخل الاتحاد الأوروبي، اعتباراً من الشهر المقبل، وقالت لصحيفتي «شتوتغارتر تسايتونغ» و«شتوتغارتر ناخريتشن»: «من أبريل فصاعداً، يمكن أن تتضاعف الكميات مرة أخرى وفقاً لخطط الشركات المصنعة، أيضاً لأن المزيد من اللقاحات على وشك الموافقة عليها»، وتوقعت توزيع ما معدله نحو 100 مليون جرعة شهرياً، بإجمالي 300 مليون جرعة بنهاية يونيو».

وحتى الآن، وافق الاتحاد الأوروبي على لقاحات تنتجها ثلاث شركات، وهي «فايزر/‏‏‏بيونتك» و«موديرنا» و«أسترازينيكا»، ومن المتوقع أيضاً أن توصي وكالة الأدوية الأوروبية بعد غدٍ بالموافقة على اللقاح الذي تصنعه شركة جونسون أند جونسون الأميركية.

وعاد التلاميذ إلى المدارس في إنجلترا، أمس، للمرة الأولى منذ يناير الماضي، فيما بدأت الحكومة تخفيف القيود الصارمة بفضل حملة تحصين شاملة ضد فيروس كورونا.

وطوال فترة الإغلاق الأخيرة التي فرضت منذ بداية العام الجديد، بقيت مدارس إنجلترا مفتوحة أمام التلاميذ أبناء الموظفين في قطاعات رئيسة. لكن جميع الأطفال الآخرين بقوا في المنزل ما تسبب في مشكلة للأهالي العاملين ومخاوف بشأن تأثير ذلك في دراستهم.

وعاد التلاميذ الذين تراوح أعمارهم بين 5 و11 عاماً إلى مقاعدهم الدراسية مع عودة تدريجية خلال الأسبوع المقبل لتلاميذ المدارس الثانوية الذين تراوح أعمارهم بين 11 و18 عاماً.

ووضع رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، خططاً لرفع قيود البقاء في المنزل في إنجلترا، على أمل ألا يؤدي اتباع نهج حذر إلى زيادة جديدة في عدد الإصابات من شأنها أن تفرض إغلاقاً جديداً.

وسجّلت بريطانيا أكثر من 123 ألف وفاة بـ«كوفيد-19»، وهي تعتمد على حملة التطعيم الشاملة لتخفيف القيود التي قد ترفع كلياً في وقت مبكر من يونيو المقبل.

وفي إطار خطط أخرى لإعادة فتح البلاد، قالت الحكومة إنها ستخفف القيود المفروضة على التجمعات واللقاءات الاجتماعية في الخارج في 29 مارس، مع إعادة فتح متاجر التجزئة غير الأساسية اعتباراً من 12 أبريل.

وقال جونسون في وقت سابق: «تمثل إعادة فتح المدارس جهداً وطنياً حقيقياً للتغلب على هذا الفيروس».

وأضاف: «بسبب عزم كل شخص في هذا البلد، يمكننا أن نبدأ الاقتراب أكثر من العودة إلى الحياة الطبيعية، ومن المنطقي أن تكون إعادة شبابنا إلى الفصول الدراسية هي الخطوة الأولى».

وسيخضع التلاميذ العائدون إلى المدارس لاختبارات منتظمة للحد من انتشار العدوى، فيما سيتعين على التلاميذ الأكبر سناً وضع الكمامات داخل الصفوف.

وفي روسيا، أعلنت السلطات في العاصمة موسكو الرغبة في الإبقاء على الطاقة الاستيعابية الإضافية التي تم استحداثها في المستشفيات للتعامل مع جائحة «كورونا» لأشهر عدة، وذلك رغم الانخفاض الأخير في أعداد الإصابات الجديدة بالفيروس.

وقالت نائبة عمدة موسكو أناستاسيا راكوفا، أمس، إنه يتعين الإبقاء على جميع الأسرّة التي كانت هناك حاجة لها خلال الموجة الثانية من إصابات «كورونا»، وذلك حتى نهاية العام حتى لو لم يكن هناك مريض واحد.

وكانت سلطات موسكو أقامت العديد من المستشفيات المؤقتة العام الماضي.

ومنذ بداية العام، انخفض عدد الإصابات الجديدة في روسيا، في ظل استمرار حملة التلقيح ضد الفيروس، التي انطلقت في ديسمبر الماضي.

ووفقاً لراكوفا، فقد تم تلقيح 700 ألف شخص حتى الآن في أكبر مدينة في أوروبا من بين سكانها البالغ عددهم نحو 13 مليون نسمة.

وتقدر السلطات أن نحو 40% من سكان موسكو لديهم بالفعل أجسام مضادة للفيروس، ما يعني أنهم ربما أصيبوا به بالفعل، فيما تظهر الإحصاءات الرسمية أنه تم تسجيل نحو مليون حالة إصابة بفيروس كورونا منذ الربيع الماضي.

طباعة