واشنطن تحذّر إيران: لصبرنا حدود

المتحدّث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس. أرشيفية

حذّرت الولايات المتحدة إيران من أن صبرها على وشك النفاد، بسبب عدم ردّ طهران حتى الآن على اقتراح أوروبي لعقد مباحثات أميركية - إيرانية مباشرة، بهدف إعادة إحياء الاتفاق النووي الإيراني.

ورداً على سؤال لمعرفة إلى متى سيبقى العرض الأميركي للحوار مع إيران مطروحاً على الطاولة، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، للصحافيين، أول من أمس، إن «لصبرنا حدوداً!».

وأضاف أن العودة إلى «فرض قيود على برنامج إيران النووي، يمكن التحقق منها ودائمة» تمثّل «تحدّياً ملحّاً».

وتابع: «لكننا نعتقد، والرئيس (جو بايدن) كان واضحاً في هذا الشأن، أن الطريقة الأكثر فاعلية لضمان عدم امتلاك إيران لسلاح نووي أبداً، هي عبر الدبلوماسية، وهذا ما نقوم به الآن». من جهتها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، جين ساكي: «ننتظر لمعرفة ما سيكون ردّ إيران على الدعوة الأوروبية».

وكانت إدارة بايدن أعلنت، قبل ستة أيام، قبولها دعوة وجّهها الاتحاد الأوروبي إلى واشنطن وطهران، لعقد اجتماع غير رسمي للأطراف التي أبرمت الاتفاق النووي الإيراني في 2015، وذلك بهدف إحياء هذا الاتفاق، لكن السلطات الإيرانية لم تردّ بعد على الدعوة الأوروبية.

 

طباعة