"الصحة العالمية" تحذر من "الاحساس الكاذب بالأمان" الذي قد تخلقه اللقاحات

ذكر رئيس المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في أوروبا، هانز كلوجه، أن أغلب الدول في أوروبا مازالت "عرضة للخطر" خلال جائحة فيروس كورونا رغم الأمل الذي تقدمه اللقاحات.

وقال كلوجه من مكتب أوروبا ومقره كوبنهاجن اليوم الخميس أنه في حين أن حصيلة الإصابات والوفيات تراجعت في الأسابيع الأخيرة، مازالت الأعداد "مرتفعة للغاية".

وأكد على أن هناك "خط رفيع بين أمل اللقاحات والاحساس الكاذب بالأمان".

وقال كلوجه إن الدول يجب أن تراقب عن كثب التفشي وانتشار سلاسل الفيروس الأكثر انتشارا في المجتمعات، مشيراً إلى السلاسل التي اكتشفت للمرة الأولى في بريطانيا وجنوب أفريقيا.

وحتى أمس الأربعاء، سجلت 17 من الدول والأراضي في منطقة أوروبا بمنظمة الصحة العالمية أكثر من 400 إصابة لكل مئة ألف شخص على فترة 14 يوماً.

وبناء على تلك الخلفية، حذر كلوجه من أن تخفيف القيود "بشكل سريع للغاية" قد يعرض "المكاسب التي تم تحقيقها بصعوبة" للخطر.

وأضاف: "قرارات رفع الإجراءات المتعلقة بالصحة العامة والاجتماعية بحاجة لدعمها ببيانات مستندة إلى تقييم وبائي وقدرة نظام الصحة".

وبحسب إحصاءات اللقاح ذات الصلة قال كوجه إن 7.8 مليون شخص تلقوا جرعتي اللقاح في 29 من أصل 37 دولة في أوروبا التي بدأت التطعيم "ما يعادل 1.5 % فقط من تعداد السكان".

وتشمل الأنباء الجيدة أن عدد جرعات اللقاح التي جرى إعطائها للأشخاص تجاوزت حصيلة الإصابات التي جرى إعلانها في المنطقة: "تم إعطاء نحو 41 مليون جرعة، مقابل 36 إصابة جرى تسجيلها".

وتضم منطقة أوروبا بمنظمة الصحة العالمية 53 دولة.

طباعة