بانتهاء المصلحة... انسحاب أعضاء من نادي ترامب في فلوريدا

منتجع "مار إيه لاغو". أرشيفية

بعد خسارة دونالد ترامب في الانتخابات الأخيرة، قرر أعضاء نادي منتجع "مار إيه لاغو"، الموالين لترامب، أنهم لم يعودوا يرغبون في أن يكون لهم أي صلة بالرئيس السابق، وقرروا وقف عضويتهم.

وقال مقدم البرامج على شبكة "إم إس إن بي سي"، أليكس ويت، في برنامج " "نهاية أسبوع مع أليكس ويت"، "إنه مكان محبط وحزين للغاية"، متابعاً، أن الأعضاء "باتوا غير معنيين بالسياسة وقالوا إن الطعام ليس جيداً".

وقال عدد من الأعضاء السابقين في المنتجع الفاخر، بولاية فلوريدا، الذي يقيم فيه ترامب، إنهم "انسحبوا بصمت" بعد مغادرة ترامب لمنصبه. وانتقل ترامب إلى المنتجع الواقع في "بالم بيتش"، بعد انتهاء فترة ولايته، الأسبوع الماضي.

ولكن بدون صفة رئيس الولايات المتحدة لترامب، يجد الضيوف أن "مار إيه لاغو" خسر مكانته.

وأضاف الأعضاء، أنه لم يكن هناك أي ترفيه أثناء الوباء".

وعندما كان ترامب رئيساً، دفع الكثير من الأشخاص ما يصل إلى 200 ألف دولار لعضوية المنتجع، إلا أنهم لا يعتقدون أنهم سيستمرون في دفع هذا المبلغ.

وطالما سخر النقاد من "مار إيه لاغو" باعتباره ناد ممتلئاً بتذكارات ترامب؛ وبعضها مزيف. وتضررت فنادق وشركات الضيافة التابعة لترمب بشدة وبشكل خاص، خلال جائحة فيروس "كورونا"، لكن المبيعات في منتجع "مار إيه لاغو"، ارتفعت خلال العام الماضي، من 21.4 مليون دولار إلى 24.2 مليون دولار.

وفي عام 2019، نقل الرئيس السابق مقر إقامته الدائم إلى منتجع فلوريدا، من برج ترامب، في نيويورك. لكن تظل هناك أسئلة حول ما إذا كان سيسمح له بالعيش هناك بشكل دائم، لأنه قد ينتهك اتفاقه لعام 1993 مع بلدية "بالم بيتش"، التي صوت الكثير من سكانها لصالح ترامب، على أمل خفض الضرائب وازدهار سوق الأسهم.

طباعة