القرار يسري اعتباراً من اليوم ولمدة أسبوع

عُمان تغلق الحدود البرية مجدداً للحد من انتشار «كورونا»

وزير الصحة العُماني خلال تلقيه الجرعة الثانية من اللقاح أمس. العمانية

أعلنت سلطنة عُمان، أمس، أنها ستغلق حدودها البرية مجدداً لمدة أسبوع اعتباراً من اليوم، للحد من العدوى بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19). وقالت وكالة الأنباء العُمانية، نقلاً عن قرار للجنة الطوارئ الخاصة بفيروس كورونا، إن الإجراء سيدخل حيز التنفيذ اعتباراً من السادسة من مساء اليوم، ومن الممكن تمديده فترة أطول.

وأوضحت اللجنة أنها لاحظت تهاوناً من قبل عدد متزايد من المواطنين والمقيمين بالسلطنة في الالتزام بالإجراءات الاحترازية المعتمدة من قبل الجهات المختصة، خصوصاً عدم لبس الكمامة، وإقامة التجمعات وبأعداد كبيرة من الناس للمناسبات الاجتماعية في الخيام وغيرها، وهو ما قد يتسبب في تفشي الفيروس في أوساط المجتمع. وأكدت اللجنة أن الجهات المعنية ماضية في متابعة المخالفين لقراراتها ومعاقبتهم، حمايةً لأفراد المجتمع من هذا المرض، وحفاظاً على ما تحقق من انخفاض أعداد الإصابة والوفيات الناتجة عن هذا الوباء، وانخفاض أعداد المرقدين في أجنحة المستشفيات وغرف العناية المركزة.

وبدأت وزارة الصحة في السلطنة، أمس، التطعيم بالجرعة الثانية من لقاح «فايزر - بيونتك» المُضاد لفيروس كورونا للمستهدفين الذين تلقوا الجرعة الأولى خلال الأسابيع الماضية، استكمالاً للمرحلة الأولى من حملة التحصين ضد الفيروس، وتماشياً مع الجدول الزمني المُقرر لتنفيذ الحملة.

وقال وزير الصحة العماني، الدكتور أحمد بن محمد السعيدي، عقب تلقيه الجرعة الثانية من اللقاح، إن متلقي الجرعة الأولى لم يتعرضوا لأي أعراض جانبية، وأن عدد الجرعات التي وصلت إلى السلطنة بلغ 38 ألفاً و900 جرعة.

وأضاف أن الفترة الزمنية بين الجرعتين هي ثلاثة أسابيع، ولكن يمكن تمديدها إلى أربعة أسابيع، حيث إن بعض الدول عملت على تمديد الفترة الزمنية بينهما، معرباً عن سعادته بالإقبال الكبير من قبل المستهدفين في المرحلة الأولى من الحملة.

وأشار إلى أن نسبة التغطية في محافظة مسقط للفئات المستهدفة بلغت 100%، كما أن بقية المحافظات سجلت نسباً عالية جداً، مؤكداً أن العامل الذي يحد من التطعيم ليس الكلفة المالية أو اللوجستيات في السلطنة، وإنما الحصول على اللقاح، وهناك منافسة دولية في الحصول عليه، وأعرب عن أمله في تسجيل لقاحات جديدة لتوفير التطعيم للفئات المستهدفة، وتغطية الأشخاص الأكثر عُرضة للإصابة.

طباعة