أمر اعتقال لمالك وقبطان «سفينة النترات» المتسببة في انفجار بيروت

جندية لبنانية تمرّ أمام مبنى دمره الانفجار. أ.ف.ب

قالت وسائل إعلام رسمية لبنانية إن منظمة الشرطة الدولية (الإنتربول) أصدرت أوامر باعتقال مالك وقبطان السفينة، التي نقلت شحنة نترات الأمونيوم التي دمرت جزءاً واسعاً من بيروت، بانفجار في أغسطس الماضي، ما أسفر عن مقتل 200 شخص.

وطالبت «النشرة الحمراء»، التي أصدرها الإنتربول، السلطات في أنحاء العالم باعتقال أشخاص مؤقتاً انتظاراً لاحتمال تسليمهم أو لإجراءات قانونية أخرى، ويصدر الإنتربول هذه النشرات بناء على طلب البلد العضو.

وقالت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية في لبنان، إن الإنتربول «أصدر النشرة الحمراء لصاحب وقبطان سفينة (روسوس) التي نقلت شحنة نترات الأمونيوم إلى مرفأ بيروت، ولتاجر النترات (برتغالي)، الذي كشف على النترات» في المرفأ في عام 2014، ولم تذكر أسماء أو تفاصيل أخرى.

وواجه مسؤولون لبنانيون اتهامات بالإهمال، وتم اعتقال بعض الموظفين بالمرفأ والجمارك في ما يتصل بالانفجار الذي أصاب الآلاف أيضاً، ولايزال أقارب الضحايا في انتظار نتائج التحقيق.

وكانت مصادر أمنية وقضائية قد ذكرت أن النيابة العامة اللبنانية طلبت من الإنتربول، في أكتوبر الماضي، إصدار أوامر باعتقال شخصين عرّفتهما بأنهما القبطان الروسي ومالك السفينة «روسوس»، التي وصلت إلى بيروت في 2013، ولم يظهر الاسمان في قائمة النشرات الحمراء المعلنة على موقع «الإنتربول».

وقال قبطان السفينة في ذلك الحين، بوريس بروكوشيف، إن المواد الكيماوية انتهى بها المطاف في بيروت بعدما طلب منه المالك تحويل مساره لتحميل شحنة إضافية، وإن السلطات اللبنانية لم تهتم بأمر النترات. وأضاف لـ«رويترز» رداً على سؤال بشأن التقرير حول إصدار الإنتربول نشرة حمراء: «أشعر بالصدمة، ولا أفهم على الإطلاق ماذا قد يكون سبب اعتقالي».

طباعة