أحداث 2020

2020 عام مضى حافلاً بالأحداث

حفل عام 2020 بأحداث غيّرت العالم وإلى الأبد، وأصبحت في ذمة التاريخ، بدءاً من أول انتشار لفيروس كورونا القاتل بمدينة ووهان في الصين، ومروراً بالاحتجاجات في بيلاروسيا، وانتهاءً بهزيمة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والهجوم السيبراني على الولايات المتحدة، كل هذه المحطات شكلت علامة فارقة في هذا العام، وفي ما يلي نرصد أهم وقائع تلك الأحداث، بينما نستشرف عاماً جديداً:

لمشاهدة الموضوع بشكل كامل، يرجى الضغط على هذا الرابط.


6 سبتمبر إعصار «هايشن» يصل إلى جزر يابانية.. والسلطات تُجلي 3 ملايين شخص

أجلت السلطات اليابانية أكثر من ثلاثة ملايين مواطن من جزيرة كيوشو، بسبب إعصار «هايشن»، ليل السادس من سبتمبر 2020، وصنفت السلطات هذا الإعصار بأنه «كبير» و«قوي للغاية»، ورافقه هطول قياسي للأمطار، وهبوب رياح قوية تكفي لاقتلاع أعمدة شبكة الكهرباء وقلب المركبات.

إلا أن شدة العاصفة تراجعت بعض الشيء، وتحرّكت غرباً، بعيداً عن البر الرئيس، بينما أفادت هيئة الأرصاد بأنها لن تصدر على الأرجح أعلى مستويات التحذير، ومرت العاصفة فوق جزر صغيرة قرب كيوشو، إذ أظهرت تسجيلات مصورة الرياح العاتية تحني الأشجار، بينما هطلت الأمطار بغزارة.

وأكد مدير قسم التوقعات في الهيئة، يوشيهيسا ناكاموتو، خلال مؤتمر صحافي متلفز، أن «كميات قياسية من الأمطار، هطلت في المناطق التي اقترب منها الإعصار، وتسبب ذلك في انزلاقات أرضية، وفيضان كبير للأنهار».

وبعد الظهر، كان الإعصار على بعد نحو 110 كيلومترات إلى جنوب غرب جزيرة يوكوشيما، مصحوباً برياح بلغت سرعتها 216 كلم في الساعة، كانت كافية لقلب المركبات، وتحطيم أعمدة شبكة الكهرباء.

واتجه الإعصار بعد ذلك نحو الشمال، وشمال غرب البلاد، ومر قبالة ساحل كيوشو الغربي، قبل وصوله إلى كوريا الجنوبية، بحسب هيئة الأرصاد الجوية اليابانية.

ودعا رئيس الوزراء الياباني آنذاك، شينزو آبي، إلى اجتماع طارئ للحكومة، لتنسيق استجابتها للعاصفة، وحذر من فيضانات وانزلاقات أرضية، وشدد على ضرورة توخي أعلى درجات الحذر، جراء إمكان هبوب رياح عاتية وأمواج عالية، وارتفاع مستوى المد، وقال: «أدعو الشعب الياباني، خصوصاً أولئك الذين يعيشون في مناطق معرّضة بشكل كبير لخطر فيضان الأنهار أو ارتفاع مستوى المد، إلى الاطلاع بشكل متواصل على المعلومات الواردة، والتحرّك فوراً، لضمان سلامتهم».

وأصدرت السلطات توجيهات للسكان في أنحاء جزيرة كيوشو الجنوبية، والبالغ عددهم نحو 2.5 مليون نسمة، بإخلاء منازلهم، خصوصاً في كاغوشيما، ومدينة ميازاكي القريبة. وشملت أوامر الإخلاء غير الإلزامية في أنحاء البلاد نحو 3.5 ملايين شخص، وفق شبكة «إن إتش كي» الوطنية للبث. يذكر أن أوامر الإخلاء في اليابان غير إلزامية، رغم أن السلطات تحض السكان بشدة على اتباعها.

وبدلاً من اللجوء إلى مدارس ومراكز اجتماعية محلية، فضّل بعض السكان التوجه إلى الفنادق، لتخفيف خطر تفشي الإصابات بـ«كوفيد-19»، في الملاجئ المزدحمة التي خصصتها السلطات، وفق ما ذكرت وسائل إعلام محلية. كما دعت السلطات المحلية السكان للتفكير في طرق لتجنّب الملاجئ المزدحمة، إن أمكن.

وتسبب الإعصار في إلغاء نحو 550 رحلة جوية، وفق شبكة «إن إتش كي» الإذاعية الوطنية، كما سُجّلت انقطاعات في الكهرباء بأجزاء من أوكيناوا، إضافة إلى كاغوشيما، حيث بقي نحو 30 ألف منزل دون كهرباء، حتى قبل وصول العاصفة.


الإعصار «كبير» و«قوي للغاية»، ورافقه هطول قياسي للأمطار، وهبوب رياح تكفي لاقتلاع أعمدة شبكة الكهرباء وقلب المركبات.

طباعة