أحداث 2020.. 12 يونيو

2020 عام مضى حافلاً بالأحداث.. الاحتـجاجات تعـود إلى لبنـــــــان بعــد هبـوط حـاد للعــملة المحلية

حفل عام 2020 بأحداث غيّرت العالم إلى الأبد، وأصبحت في ذمة التاريخ، بدءاً من أول انتشار لفيروس «كورونا» القاتل بمدينة ووهان في الصين، ومروراً بالاحتجاجات في بيلاروسيا، وانتهاءً بهزيمة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، والهجوم السيبراني على الولايات المتحدة، كل هذه المحطات شكّلت علامة فارقة في هذا العام، وفي ما يلي نرصد أهم وقائع تلك الأحداث، بينما نستشرف عاماً جديداً:

أثار الانهيار الدراماتيكي في قيمة العملة المحلية احتجاجات بجميع أنحاء لبنان، في وقت تكافح فيه الحكومة والبنك المركزي، لوقف أسوأ أزمة اقتصادية تشهدها البلاد منذ الحرب الأهلية. وانطلقت الاحتجاجات على مستوى البلاد بسبب تدهور الأوضاع المعيشية في لبنان، مع استمرار انخفاض العملة في السوق السوداء، على الرغم من جهود الحكومة لوقف الانخفاض. واستخدم المتظاهرون الغاضبون القمامة المحترقة والإطارات، لإغلاق الطرق السريعة الرئيسة في البلاد، بينما تجمع المئات في العاصمة بيروت وضواحيها، خلال الليل.

وحاول رئيس الوزراء، حسان دياب، تدارك الموقف لكن اجتماعات مجلس الوزراء لمناقشة الوضع المالي في البلاد، لم تُجدِ نفعاً. وفي شوارع مدينة بيروت، تم تداول العملة عند 5000 مقابل الدولار، في 12 يونيو، لتسجل انخفاضاً من نحو 4000، خلال الأسبوع الذي سبق؛ مع تفاقم نقص العملة الصعبة، وارتفاع أسعار المواد الغذائية. يذكر أن الربط الرسمي للعملة سارٍ، فقط، على السلع الأساسية. ويكافح المصرف المركزي بالفعل لدعم استيراد السلع الأساسية، مثل: القمح، والأدوية.

وقالت الحكومة، حينها، إن السلطة النقدية ستساعد في استيراد المواد الغذائية، للمساعدة في احتواء الارتفاع الحاد بالأسعار. ويعتمد لبنان بشكل كبير على الشحنات من الخارج، لتلبية جميع احتياجاته، تقريباً، من المواد الخام إلى المواد الغذائية. وقدرت الحكومة في أبريل أن نحو 48% من السكان يعيشون في فقر، وتوقعت أن تصل مستويات الفقر إلى 60%، بحلول نهاية عام 2020.

للإطلاع على الموضوع بشكل كامل، يرجى الضغط على هذا الرابط.

طباعة