سجلت حالات عدوى محلية لليوم الرابع

العاصمة الصينية تشدّد قيود مكافحة «كورونا»

صينيون يصطفون لإجراء الاختبارات في بكين. أ.ب

شددت العاصمة الصينية بكين القيود المفروضة لمكافحة جائحة فيروس كورونا المستجد، في ظل المخاوف من أن يؤدي السفر خلال فترة العطلات إلى قفزة في عدد الحالات بالمدينة التي سجلت حالات عدوى محلية لليوم الرابع على التوالي أمس.

وترأس رئيس الحزب الشيوعي الحاكم في بكين، كاي تشي، اجتماعاً حث على فرض حالة الطوارئ في جميع أحياء العاصمة، وإغلاق المجمعات السكنية والقرى التي تُرصد فيها حالات إصابة بالفيروس. وأعلن حي «شونيي»، حيث سُجلت جميع الإصابات الجديدة في الآونة الأخيرة، فرض تدابير تسري عادة في حالة الحرب، وإجراء فحوص لجميع سكانه، وعددهم 800 ألف.

وانتهى حي تشاويانغ المجاور من إجراء 234.413 ألف فحص للسكان في ثلاث مناطق دون اكتشاف أي حالة إيجابية. وقالت الحكومة إن الذين لم يتلقوا بعد نتائج فحوصهم لا يمكنهم الخروج من المنزل. وسيطرت الصين إلى حد بعيد على الجائحة، لكن حالات متفرقة تعاود الظهور في مدن قليلة. وذكرت صحيفة غلوبال تايمز الرسمية أن السلطات تعتزم تطعيم 50 مليوناً من الأشخاص الأكثر عرضة لخطر الإصابة بالفيروس قبل عطلة السنة القمرية الجديدة التي تبدأ في 11 فبراير المقبل وتستمر أسبوعاً.

إلى ذلك، أعلنت لجنة الصحة الوطنية في الصين، أمس، أنها تلقت تقارير عن تسجيل 22 إصابة مؤكدة جديدة بـ«كورونا» في البر الرئيس الصيني خلال 24 ساعة.

ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) عن اللجنة القول في تقريرها اليومي إن 12 من الإصابات الجديدة محلية، بينما البقية قادمة من الخارج. ولم يتم الإبلاغ عن حالات وفاة بسبب المرض أمس. وخرج 16 من المصابين من المستشفيات في البر الرئيس الصيني بعد تماثلهم للشفاء.

وبلغ إجمالي حالات الإصابة المؤكدة بـ«كورونا» في البر الرئيس الصيني 86.955 ألف حالة، فيما استقر عدد الوفيات عند 4634 شخصاً.

 

طباعة