الرئاسة اللبنانية: عون لم يتدخل في تحقيقات مرفأ بيروت

الانفجار خلّف دماراً هائلاً في المرفأ ومدينة بيروت. أرشيفية

قال المكتب الإعلامي للرئاسة اللبنانية في بيان صحافي أصدره، أمس، إن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لم يتدخل في تحقيقات قاضي التحقيق العدلي فادي صوان في ملف انفجار مرفأ بيروت لا من قريب ولا من بعيد.

وأضاف البيان: «نشرت وسائل إعلام مرئية ومقروءة ومسموعة، تصريحات وتحليلات تضمنت ادعاءات حول مسؤوليةٍ ما يتحملها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في موضوع التحقيقات في التفجير الأليم الذي وقع في مرفأ بيروت في الرابع من أغسطس الماضي، وما خلفه من شهداء وجرحى وأضرار جسيمة في العاصمة».

وتابع البيان: «الرئيس عون لم يتدخّل لا من قريب ولا من بعيد في التحقيقات التي يجريها قاضي التحقيق العدلي في جريمة التفجير، وإن كان دعا أكثر من مرة إلى الإسراع في إنجازها لكشف كل الملابسات المتعلقة بهذه الجريمة وتحديد المسؤوليات، لاسيّما تجاه أفراد عائلات الشهداء والمصابين الذين فقدوا أحباء لهم وأقرباء، ومن حقهم معرفة المسؤول عن الكارثة التي حصلت».

وأضاف البيان: «المرة الأولى التي اطلع فيها رئيس الجمهورية على وجود كميات من نترات الأمونيوم في المستودع رقم 12 في مرفأ بيروت كانت من خلال تقرير للمديرية العامة لأمن الدولة، وصله في 21 يوليو الماضي، وفور الاطلاع عليه طلب الرئيس عون من مستشاره الأمني والعسكري متابعة مضمون هذا التقرير مع الأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع الذي يضم كل الأجهزة الأمنية والوزارات المعنية، وهذا ما تم بالفعل وفقاً للقانون والأنظمة المرعية الإجراء».

وأوضح البيان أن الأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع أبلغ في 28 يوليو الماضي المستشار الأمني والعسكري أنه يعالج الموضوع، وأنه أرسل كتاباً إلى وزارة الأشغال تسلّمته في الثالث من أغسطس الماضي. وكان انفجار مدمر ضرب مرفأ بيروت، ما خلّف أكثر من 200 قتيل و6000 مصاب، ودماراً هائلاً في المرفأ والعديد من المباني، وشرّد نحو 300 ألف شخص.

طباعة