باريس وبرلين تقترحان على بايدن شراكة جديدة عبر «الأطلسي»

لودريان شارك ماس في مقال نشرته صحيفتا «لوموند» الفرنسية و«واشنطن بوست» الأميركية وأسبوعية «دي تســـــايت» الألمـــانيـة. أ.ف.ب

دعت فرنسا وألمانيا، أول من أمس، الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن، إلى تعزيز «الوحدة عبر الأطلسي»، بما في ذلك حول البرنامج النووي الإيراني وضد تركيا، التي هي أيضاً عضو في حلف شمال الأطلسي (ناتو).

وذكر وزيرا الخارجية: الألماني هيكو ماس، والفرنسي جان إيف لودريان، في مقال نشرته صحيفتا «لوموند» الفرنسية، و«واشنطن بوست» الأميركية، وأسبوعية دي تسايت الألمانية: «على أوروبا والولايات المتحدة أن تبتكرا، معاً، معطى جديداً عبر الأطلسي». وأشارا إلى أن «انتخاب جو بايدن يمهد لتعزيز الوحدة عبر الأطلسي، في مواجهة المستبدين، والدول التي تسعى لتأكيد قوتها، رغم النظام الدولي أو التوازنات الإقليمية».

وأضافا: «هناك أمور كثيرة يجب إصلاحها»، دون الإشارة إلى سياسة دونالد ترامب، الذي عمل على تقويض عدد من المنظمات والاتفاقات الدولية، خصوصاً تلك المتعلقة بالنووي الإيراني. وانسحب الرئيس الأميركي المنتهية ولايته بشكل أحادي، عام 2018، من الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني، الموقع قبل ثلاث سنوات مع إيران، لمنعها من امتلاك أسلحة نووية، معتبراً أنه غير كافٍ، وأعاد فرض عقوبات اقتصادية قاسية على طهران.

وردت طهران بالتوقف عن الوفاء بالتزاماتها.

وأضاف الوزيران: «ندعو الولايات المتحدة إلى العودة إلى نهج مشترك تجاه إيران، حتى نتمكن معاً من ضمان أن يهدف البرنامج النووي الإيراني فقط إلى غايات سلمية، والرد على التحديات الأخرى التي يفرضها هذا البلد على أمننا وعلى المنطقة».

وشددت باريس وبرلين، كذلك، على ضرورة وجود وجهات نظر موحدة تجاه تركيا، الحليف الذي لا يمكن توقع سلوكياته بشكل متزايد - إن لم يكن معادياً تجاه بعض الشركاء مثل فرنسا - في الحلف الأطلسي.

وأوضح الوزيران: «سيتعين علينا تحديد نهج مشترك، لمواجهة سلوك تركيا الذي يطرح مشكلات كبيرة في شرق البحر المتوسط، وأماكن أخرى».

وحول الصين «من الأفضل تشكيل جبهة موحدة، للرد على صعودها ببراغماتية»، مع الحفاظ على «قنوات التعاون الضرورية»، لمواجهات تحديات مثل وباء «كوفيد-19»، أو تغير المناخ، وفق الوزيرين.

طباعة