تعاملت بحذر شديد مع «اتهامات التزوير»

وسائل الإعلام الأميركية المحافظة تنأى بنفسها عن ترامب

فحص أوراق الاقتراع في جورجيا. أ.ف.ب

بدأت «فوكس نيوز»، و«نيويورك بوست»، وهما اثنتان من وسائل الإعلام الأميركية المحافظة الكبرى، التابعة لقطب الإعلام روبرت موردوك، في الساعات الأخيرة، تنأيان بنفسيهما عن الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب، للمرة الأولى منذ 2016، وتعاملتا بحذر شديد مع الاتهامات التي أطلقها معسكر ترامب نفسه بحدوث تزوير انتخابي واسع، في ما قد يشكل نقطة تحول.

وللمرة الأولى، هتف أنصار ترامب في فينيكس بولاية أريزونا «فوكس نيوز سيئة»، بعدما كانت هذه القناة، ولخمس سنوات، تعتبر حليفاً ثابتاً لترامب.

والسبب هو إعلان القناة فوز المرشح الديمقراطي، جو بايدن، في أريزونا، مساء الثلاثاء الماضي.

واتصل مستشار ترامب وصهره، جاريد كوشنر، بـ«موردوك»، لدفع القناة إلى التراجع، من دون جدوى.

ومنذ تلك الليلة، تعاملت قناة فوكس نيوز بحذر شديد مع الاتهامات، التي أطلقها معسكر ترامب نفسه، بحدوث تزوير انتخابي واسع. وأشار موقع «ديلي بيست» إلى أن «موردوك»، المعروف بآرائه المحافظة، تقبل منذ أشهر فكرة فوز جو بايدن.

وبينما طال أمد فرز أصوات الانتخابات الرئاسية ما يؤخر إعلان اسم الفائز، لم تنقل «نيويورك بوست» أياً من فرضيات معسكر ترامب، بحدوث عمليات تلاعب في الانتخابات.

وقال الأستاذ بجامعة مدينة نيويورك، ريس بيك، إن موردوك «يتنبأ، في بعض الأحيان، باتجاه الرياح السياسية».

طباعة