عدد المتعافين يقترب من 29 مليوناً.. والوفيات تصل إلى مليون و153 ألف حالة

الإصابات بفيروس «كورونا» حول العالم تتجاوز الـ 43 مليوناً

الشرطة الإسبانية توقف أحد المارة بعد فرض حظر تجول ليلي. إي.بي.إيه

أظهرت بيانات مجمعة لحالات فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، أن إجمالي عدد الإصابات بالفيروس، حول العالم، تجاوز الـ43 مليوناً و9000 حالة، حتى أمس.

وأظهرت بيانات جامعة «جونز هوبكنز» الأميركية، أن عدد المتعافين اقترب من 29 مليوناً، بينما تجاوز عدد الوفيات المليون و153 ألف حالة.

وتتصدر الولايات المتحدة دول العالم من حيث عدد الإصابات، تليها الهند ثم البرازيل وروسيا وفرنسا والأرجنتين وإسبانيا وكولومبيا والمكسيك وبيرو والمملكة المتحدة وجنوب إفريقيا وإيران وإيطاليا وتشيلي. كما تتصدر الولايات المتحدة دول العالم من حيث أعداد الوفيات، تليها البرازيل والهند والمكسيك والمملكة المتحدة وإيطاليا وإسبانيا.

وفي إسبانيا، التي سجلت أكثر من مليون حالة إصابة بالمرض، حذر رئيس الوزراء، بيدرو سانشيز، من أن البلاد تواجه وضعاً «بالغ الصعوبة»، وأعلن حالة طوارئ جديدة، أول من أمس، وفرض حظر تجول محلياً، خلال الليل، وحظر السفر بين المناطق في بعض الحالات.

وأضاف أنه «يريد، بأي ثمن، تجنب فرض تدابير إغلاق مجدداً»، مضيفاً: «كلّما لزمنا المنزل، حصلنا على حماية أفضل، وصار الآخرون محميين أكثر».

وفي فرنسا، أعلنت وزارة الصحة تسجيل عدد قياسي لحالات العدوى الجديدة، بلغ 52 ألفاً و10 حالات، خلال أربع وعشرين ساعة، وبذلك يرتفع إجمالي عدد الإصابات في فرنسا إلى مليون و138 ألفاً و507 حالات.

وقال المستشار الطبي للحكومة الفرنسية، البروفيسور جان فرانسوا دلفريسي، إنه قد تكون هناك 100 ألف إصابة جديدة بـ«كوفيد-19»، في فرنسا، يومياً، أي أكثر من ضعف أحدث الأرقام المعلنة.

وأعلنت وزارة الصحة السويسرية، أمس، أن القيود الجديدة، التي ينتظر أن تعلن عنها السلطات، غداً، لاحتواء التفشي السريع لـ«كورونا»، من الممكن أن تستمر «لفترة طويلة».

وأظهرت بيانات صادرة عن السلطات الصحية في سويسرا، أمس، أن حالات الإصابة بالفيروس زادت 17440 حالة خلال عطلة نهاية الأسبوع في البلاد، في وقت تبحث فيه الحكومة تشديد القيود، من أجل إبطاء الوتيرة المتسارعة لتفشي المرض.

وارتفع إجمالي الإصابات المؤكدة بالفيروس في سويسرا، وإمارة ليختنشتاين الصغيرة المجاورة لها، إلى 121 ألفاً و93 حالة، في حين بلغ إجمالي الوفيات، جراء الإصابة بالمرض 1914، بعد زيادة بواقع 37 وفاة.

وأعربت المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، مجدداً، عن بالغ قلقها إزاء تزايد أعداد الإصابات اليومية بفيروس كورونا المستجد.

وذكرت صحيفة «بيلد» الألمانية، أمس، عقب مشاورات لميركل، مع قيادة الحزب المسيحي الديمقراطي، أن المستشارة أكدت ضرورة وقف هذا الارتفاع على نحو مُلح، واصفة الوضع بأنه «بالغ التفاقم، ومأساوي»، وأشارت إلى أن ألمانيا من الممكن أن تصل، قريباً، إلى وضع صعب، في ما يتعلق بتوافر أسرَّة «العناية المركزة».

وأعرب رئيس ديوان المستشارية، هيلجه براون، عن ارتيابه الشديد إزاء وضع العدوى. وذكرت مصادر من الحزب لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أنه أوضح، خلال الاجتماع، أن الأعداد ارتفعت بسرعة كبيرة.

من جانبه، أعلن معهد «روبرت كوخ» الألماني لمكافحة الأمراض المعدية وغير المعدية، أمس، أن عدد الإصابات الجديدة، التي تم تسجيلها خلال أربع وعشرين ساعة، بلغ 8685 إصابة، استناداً إلى بيانات الإدارات الصحية المحلية.

وقررت الرئاسة الدورية الألمانية للاتحاد الأوروبي، أمس، تقليص اجتماعات مجلس الاتحاد الأوروبي على مستوى الخبراء إلى الحد الأدنى المطلوب، حتى إشعار آخر، كما تقتصر مؤتمرات الفيديو على «الموضوعات ذات الأولوية»، جراء ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

وقالت متحدثة باسم الرئاسة الألمانية، في بروكسل، إن الموجة الثانية من جائحة «كورونا» تضرب، حالياً، عاصمة الاتحاد الأوروبي بروكسل بكامل قوتها، حيث أرقام الإصابة فيها من بين الأعلى في أوروبا.

وأضافت أن أمانة المجلس ورئاسته ستعقدان الاجتماعات الأساسية والضرورية، فقط، لسير عمل الاتحاد الأوروبي، أو لتنسيق الاستجابة للأزمة، بشرط مراعاة جميع عمليات التباعد الاجتماعي والنظافة.

وأوضحت أن المفاوضات، بشأن ميزانية الاتحاد الأوروبي وصندوق الإنعاش، ستستمر فعلياً، لأنه من المستحيل عملياً التوصل إلى اتفاق دون اجتماعات شخصية.


فرنسا تسجل حصيلة إصابات قياسية جديدة، تخطت الـ52 ألف حالة، خلال 24 ساعة.

ميركل تعرب عن بالغ قلقها إزاء تزايد الإصابات.. وتصف الوضع بـ«المأساوي».

طباعة