اعتبرته خطوة مهمة لتعزيز الأمن والازدهار في المنطقة

الإمارات ترحب بقرار السودان مباشرة العلاقات مع إسرائيل

«الاتفاق سيتبعه كثير من العمل الدبلوماسي والسياسي والاقتصادي والاستثماري بعد المصادقة».

رحبت دولة الإمارات بقرار جمهورية السودان الشقيقة مباشرة العلاقات مع دولة إسرائيل، وأشادت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في بيان، أمس، بجهود الولايات المتحدة الأميركية وجمهورية السودان ودولة إسرائيل في الوصول إلى هذا الاتفاق التاريخي، معربة عن أملها في أن يكون لهذه الخطوة أثر إيجابي في مناخ السلام والتعاون الإقليمي والدولي.

وقالت الوزارة إن قرار السودان مباشرة العلاقات مع دولة إسرائيل، يعد خطوة مهمة لتعزيز الأمن والازدهار في المنطقة، مؤكدة أن هذا الإنجاز من شأنه توسيع نطاق التعاون الاقتصادي والتجاري والعلمي والدبلوماسي.

وفي سياق متصل، رحبت وزارة الخارجية الألمانية بإعلان إسرائيل والسودان الاتفاق على تطبيع العلاقات بين البلدين.

وقال الوزارة في بيان صحافي: «هذه خطوة مهمة أخرى نحو مزيد من الاستقرار، وعلاقة أكثر سلمية بين إسرائيل وجيرانها العرب».

وأضاف البيان: «الولايات المتحدة لعبت دوراً حاسماً في التوسط بهذه الاتفاقات التي تستحق شكرنا وتقديرنا عليها».

وأكدت وزارة الخارجية الألمانية أن اتفاقات التطبيع، خلال الأسابيع القليلة الماضية، أحدثت زخماً فريداً يجب استخدامه الآن بشكل أكبر لتحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط وحل الصراع بين إسرائيل والفلسطينيين.

ومن جانبه، رحب الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، بالجهود المشتركة للولايات المتحدة الأميركية والسودان وإسرائيل، حول تطبيع العلاقات بين السودان وإسرائيل، وثمّن السيسي في تصريحات له كل الجهود الهادفة لتحقيق الاستقرار والسلام الإقليميين.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أعلن، أول من أمس، أن السودان وإسرائيل اتفقتا على تطبيع العلاقات بينهما، وفقاً لما ذكره البيت الأبيض.

وقال وزير الخارجية السوداني المكلف، عمر قمرالدين، إن الحكومة الانتقالية في بلاده وافقت علي تطبيع العلاقات مع إسرائيل، مضيفاً أن ما تم الإعلان عنه هو اتفاق من الجهاز التنفيذي والسيادي على التطبيع مع دولة إسرائيل، وأن المصادقة على الاتفاق تأتي من المجلس التشريعي والمؤسسات الديمقراطية التي تضم كل الأحزاب والحاضنة السياسية للحكومة الانتقالية.

واعتبر قمرالدين أن «هذا الاتفاق ينهي حالة العداء مع دولة إسرائيل، وسيتبع ذلك كثير من العمل الدبلوماسي والسياسي والاقتصادي والاستثماري بعد المصادقة».

طباعة