مجموعة العشرين تنعقد افتراضياً بسبب الجائحة

1000000 وفاة بـ«كورونا» حول العالم.. وتحذيرات من تضاعف الحصيلة

مقبرة جماعية لضحايا «كورونا» في البرازيل. أ.ف.ب

أودى وباء فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، منذ ظهور في ديسمبر الماضي وحتى الأمس، بحياة أكثر من مليون شخص، وفق حصيلة نشرتها وكالة فرانس برس، أمس، بالاستناد إلى مصادر رسمية، وسط تحذيرات من تضاعف الحصيلة، فيما أعلنت المملكة العربية السعودية أن قمة قادة دول مجموعة العشرين ستعقد افتراضياً بسبب جائحة «كورونا».

وقال مدير برنامج الطوارئ في منظمة الصحة العالمية مايكل راين، إن «مليون حالة وفاة رقم فظيع»، محذراً من أنه «من المحتمل جداً» أن تتضاعف الحصيلة.

وأظهرت إحصاءات، نشرتها «فرانس برس»، أمس، أن فيروس كورونا المستجد تسبب بوفاة ما لا يقل عن مليون و2036 شخصاً في العالم، وأصيب أكثر من 32.9 مليون شخص رسمياً منذ بداية الوباء، بينهم ما لا يقل عن 22.5 مليوناً تعافوا حتى الأمس. وسجلت الولايات المتحدة نحو 205 آلاف وفاة، والبرازيل 142 ألف وفاة، والهند 100 ألف وفاة، والمكسيك 76 ألف وفاة. ويشكّل عدد الوفيات في هذه البلدان أكثر من نصف حصيلة الوفيات في العالم. وتبدو التوقعات قاتمة مع ارتفاع عدد الإصابات مجدداً في أوروبا وآسيا، ما يعزز المخاوف من احتمال حدوث موجة ثانية.

وأكدت المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، أمس، أنها تشعر بقلق شديد حيال الارتفاع الحاد في عدد الإصابات بفيروس كورونا في ألمانيا، داعية السكان إلى التزام التدابير الصحية الصارمة.

وحذّرت ميركل، خلال لقاء مع كبار المسؤولين في حزبها، من أن أعداد الإصابات الجديدة التي تصل حالياً إلى نحو 2000 يومياً، قد تصبح 19 ألفاً و200 يومياً بحلول عيد الميلاد، إذا استمر الاتجاه «على هذا النحو».

وسجلت روسيا خلال الساعات الـ24 الماضية ارتفاعاً كبيراً وقياسياً في عدد الإصابات الجديدة بفيروس كورونا المستجد فوق مستوى 8000 إصابة في أعلى حصيلة منذ ثلاثة أشهر.

وأكد مركز العمليات الروسي الخاص بمكافحة الفيروس في تقريره اليومي أنه تم تسجيل 8135 إصابة جديدة بالفيروس، ليبلغ إجمالي عدد الإصابات في روسيا مليوناً و159 ألفاً و573 إصابة منذ بداية الجائحة، مقابل انخفاض في عدد الوفيات، وذلك بعد تسجيل 61 حالة وفاة مقارنة بـ99 وفاة في اليوم السابق، لتصل حصيلة ضحايا الفيروس إلى 20 ألفاً و385 مع تماثل 2702 مريض للشفاء خلال اليوم الماضي، ليصبح مجموع المتعافين 945 ألفاً و920 شخصاً. وأعلن مدير مركز «غاماليا» الروسي لبحوث الأوبئة والأحياء الدقيقة، ألكسندر غينتسبورغ، وهو أحد مبتكري لقاح «سبوتنيك V»، أول لقاح ضد الفيروس التاجي يسجل رسمياً على مستوى العالم، أن اللقاحات الروسية ضد «كورونا» يمكن أن تكسب مناعة لمدة عامين وأكثر.

يشار إلى أن خمسة لقاحات (ثلاثة تطور في الغرب واثنان من الصين) دخلت حتى الآن المرحلة الثالثة من الاختبارات. وصدرت عن اللقاح الروسي المحتمل «سبوتنيك V» نتائج أولية مشجعة، لكن الأبحاث لاتزال غير قادرة في الوقت الحالي على مجاراة سرعة تفشي الفيروس.

من جانب آخر، أعلنت المملكة العربية السعودية، أمس، أن قمة قادة دول مجموعة العشرين للعام 2020 ستعقد افتراضياً في موعدها المحدد يومي 21 و22 من شهر نوفمبر المقبل، برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.

وتعقد القمة - التي تقام تحت شعار «اغتنام فرص القرن الحادي والعشرين للجميع» - في ضوء الأوضاع العالمية المرتبطة بجائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، حيث ستبني على ما تم من أعمال خلال وبعد القمة الاستثنائية الافتراضية لقادة المجموعة في مارس الماضي، ومخرجات اجتماعات مجموعات العمل والاجتماعات الوزارية للمجموعة التي تجاوزت 100 اجتماع.

وستركز دول مجموعة العشرين خلال القمة المقبلة على حماية الأرواح واستعادة النمو من خلال التعامل مع الجائحة وتجاوزها، والتعافي بشكل أفضل من خلال معالجة أوجه الضعف التي اتضحت خلال الجائحة، وتعزيز المتانة على المدى الطويل. كما ستسعى القمة إلى تعزيز الجهود الدولية من أجل اغتنام فرص القرن الـ21 للجميع من خلال تمكين الأفراد، وحماية كوكب الأرض، وتسخير الابتكارات لتشكيل آفاق جديدة. وقادت دول مجموعة العشرين جهوداً دولية، نتج عنها الحصول على التزامات بأكثر من 21 مليار دولار أميركي، بهدف دعم إنتاج الأدوات التشخيصية والعلاجية واللقاحات وتوزيعها وإتاحتها، وقامت بضخ أكثر من 11 تريليون دولار أميركي لحماية الاقتصاد العالمي، ووفرت أكثر من 14 مليار دولار أميركي لتخفيف أعباء الديون في الدول الأقل تقدماً.


مسؤول روسي: لقاح «سبوتنيك V» يمنح مناعة لمدة عامين وأكثر.

روسيا تسجل أعلى عدد إصابات جديدة بـ«الفيروس» منذ 3 أشهر.

طباعة