الإصابات بـ«الفيروس» حول العالم تصل إلى 30 مليوناً و935 ألف حالة

إسبانيا تشدد قيود «كورونا».. وأميركا تقترب من عتبة 200 ألف وفاة

اليوم الأول من بدء الدراسة لتلاميذ الروضة بمدرسة في قسم كوينز بنيويورك. أ.ف.

شددت إسبانيا أمس، القيود الصحية لمكافحة تفشي وباء «كوفيد-19» وطلبت من سكان منطقة العاصمة مدريد «البقاء في منازلهم معظم الوقت» فيما تقترب الولايات المتحدة من اجتياز عتبة 200 ألف وفاة بـ«كورونا». يأتي ذلك، فيما أظهرت بيانات مجمعة لحالات الفيروس، أن إجمالي عدد الإصابات في أنحاء العالم يقترب من 31 مليوناً حتى صباح أمس.

وتفصيلاً، فرضت إسبانيا أمس، قيوداً مشددة على حرية التنقل تطال نحو 850 ألف شخص في منطقة مدريد، بحيث لن يتمكنوا من الخروج من أحيائهم إلا لأسباب ضرورية مثل التوجه الى العمل أو زيارة الطبيب أو نقل أولادهم إلى المدارس.

وسيتمكنون في المقابل من التنقل بحرية داخل الحي. بالطريقة نفسها، سيحظر الدخول إلى هذه المناطق إلا لهذه الأسباب الأساسية.

وتوصي السلطات المحلية السكان «بالبقاء في منازلهم أغلبية الوقت» مع تأكيد أن الأمر ليس حجراً منزلياً كما حصل في الربيع.

وفي لندن يبحث رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، فرض إجراءات العزل العام مرة أخرى لمواجهة مرض «كوفيد-19»، مع تسارع وتيرة تفشي فيروس كورونا المستجد.

وتشهد بريطانيا ارتفاعاً في معدلات الإصابات الجديدة بالمرض إلى ما لا يقل عن 6000 حالة يومياً، حسبما أظهرت بيانات منشورة قبل أسبوع، وتتزايد أعداد المصابين الذين يخضعون للعلاج في المستشفيات إلى الضعف كل ثمانية أيام، في حين تشهد عمليات إجراء الفحوص تخبطاً.

وقال وزير النقل البريطاني غرانت شابس لشبكة سكاي نيوز «من المؤكد أننا نشهد وضعاً حرجاً للغاية.. ومن الواضح أننا متأخرون بأسابيع قليلة عما نراه في مناطق أخرى من أوروبا».

وتابع شابس «من المهم أن نفعل كل ما في وسعنا لنتمكن نوعاً ما من مواجهة هذا الأمر.. وسنسمع من آخرين بمن فيهم رئيس الوزراء عن الخطوات التالية المقترحة».

وقال كريس ويتي، كبير مسؤولي الصحة في الحكومة البريطانية، إن تفشي المرض في بريطانيا «يسير في الاتجاه الخطأ»، وإن البلاد تمر «بنقطة حاسمة» في التعامل مع الجائحة.

ويبلغ إجمالي الوفيات الناجمة عن «كورونا» في بريطانيا 41777، وهي الحصيلة الأعلى في أوروبا والخامسة على مستوى العالم.

وفي ضوء ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد، دعت الحكومة الألمانية المواطنين إلى الالتزام بـ«أقصى درجات الاحتراس» في مواجهة الجائحة.

وقال المتحدث باسم الحكومة شتيفن زايبرت أمس، في برلين: «هناك حالياً المزيد من الإصابات وانتقال العدوى داخل ألمانيا»، مضيفاً أن الكرة الآن في ملعب السياسيين والمواطنين لتقرير «ما إذا كان عدد الإصابات سينتشر مجدداً على نحو خارج عن السيطرة»، وقال: «ألمانيا توجد حالياً في مرحلة في الجائحة حيث يتقرر كيف ندخل أشهر الخريف والشتاء»، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن هناك معدل إصابة أعلى بكثير في البلدان المجاورة.

من جهتها، أعلنت السلطات الصحية الروسية أمس، تسجيل 6196 إصابة جديدة بـ«كورونا» خلال الساعات الـ24 الماضية.

ونقل موقع «روسيا اليوم» عن مركز العمليات الروسي الخاص بمكافحة تفشي فيروس كورونا أنه تم تسجيل 71 حالة وفاة جديدة بـ«كورونا».

وبلغ إجمالي الوفيات في روسيا منذ بدء تفشي الوباء 19489 حالة، فيما تجاوز إجمالي المصابين مليوناً و109 آلاف حالة.

وفي الصين أفادت لجنة الصحة الوطنية أمس، بأنها تلقت تقارير عن تسجيل 12 إصابة مؤكدة جديدة بـ«كورونا» في البر الرئيس الصيني.

ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) عن اللجنة أن جميع الحالات الجديدة قادمة من الخارج.

ولم يتم الإبلاغ عن حالات وفاة بسبب المرض.

وقالت اللجنة إن ما مجموعه سبعة أشخاص خرجوا أول من أمس، من المستشفيات بعد تعافيهم من الإصابة بالفيروس.

وأظهرت بيانات مجمعة لحالات فيروس كورونا، أن إجمالي عدد الإصابات في أنحاء العالم يقترب من 31 مليوناً حتى صباح أمس.

وأظهرت أحدث البيانات المتوافرة على موقع جامعة «جونز هوبكنز» الأميركية، أن إجمالي الإصابات وصل إلى 30 مليوناً و935 ألف حالة.

كما أظهرت البيانات أن عدد المتعافين تجاوز 21.1 مليوناً، فيما اقترب عدد الوفيات من 960 ألفاً.


بريطانيا تفكر في فرض عزل عام آخر مع تسارع تفشي وباء «كوفيد-19».

الصين تسجل 12 إصابة جديدة بفيروس «كورونا» جميعها قادمة من الخارج.

طباعة