وزيرة سنغافورية تنهار باكية في البرلمان لفقدان عمال وظائفهم بسبب كورونا

وزيرة القوى العاملة تعبر عن مشاعرها بالبكاء. عن المصدر

 

غالبت الدموع وزيرة القوى العاملة السنغافورية، جوزفين تيو، في البرلمان أمس ثم انهارت باكية، أثناء حديثها عن الوظائف والعمال المتأثرين بالركود الاقتصادي الذي تسبب فيه وباء كورونا.

وأصبحت آخر سياسية تظهر مشاعر عاطفية جياشة بسبب من عانوا من وباء كورونا، بعد أربعة أشهر فقط من بكاء وزير التنمية الوطنية السابق، لورانس وونغ، في البرلمان خلال اشادته بعاملين في الخطوط الأمامية لمحاربة كوفيد-19.

وكانت تيو (52 عاماً) تختتم خطابها الأول في البرلمان الرابع عشر عندما تهدج صوتها أثناء حديثها عن وسائل لتوظيف مزيداُ من السنغافوريين والاعتراف بالشركات التي تدفع أجوراُ أفضل، وخاطبت من فقدوا وظائفهم بقولها: "أرجو أن تعلموا أنكم دائماُ في قلوبنا، ومهما طال استمرار هذه العاصفة، فإن وزارة القوى العاملة ستواصل معكم الرحلة، ومهما كانت الرحلة صعبة، فإننا سنساعدكم على الوقوف على أقدامكم".

وأضافت: "مهمتنا هي مساعدة كل واحد منكم على الظهور بشكل أقوى، من خلال عدم التخلي عن الأمل والعمل مع أرباب العمل في سنغافورة لمعاملتكم بإنصاف، لكي يؤتي عملكم الشاق ثماره، جهودنا لن تتوقف ابداً."

لم يفلح هذا الشعور في إثارة مشاعر بعض الجماهير، حيث وصفه بعض المشككين بأنه إحساس غير صادق. وسخر البعض على موقع "فيسبوك" من تيو ووضعوها في فئة الممثلات المحليات الأخريات.

وجاء في أحد المشاركات "تهانينا للوزيرة جوزفين تيو على أدائها الذي حاز على جائزة البرلمان أمس".

كانت دموع تيو أحدث استعراض للمشاعر أمام البرلمان.

في مايو، كان النائب وونغ البالغ من العمر 47 عامًا، والذي يشغل الآن منصب وزير التعليم، يشكر العاملين في مجالات مثل الرعاية الصحية والنقل والسياحة ووسائل الإعلام على تقديم الخدمات لمواطنيهم أثناء تفشي كوفيد-19 عندما بدا وكأنه يفقد رباطة جأشه ويمسح عينيه ويتناول جرعة من الماء قبل استمراره، حيث قال "الكلمات ليست كافية للتعبير عن تقديرنا للعديد من السنغافوريين الذين يبذلون قصارى جهدهم لمكافحة الفيروس، لكنني أريد فقط أن أقول شكراً جزيلاً لكل من يقوم بدوره".

ومن بين السياسيين الآخرين في الماضي الذين عبروا عن مشاعرهم في البرلمان بالبكاء رئيس الوزراء، لي هسين لونج، نفسه، الذي انتحب في البرلمان في عام 2017 أثناء حديثه عن والده الراحل، لي كوان يو، وعدائه مع إخوته حول منزل والدهم في طريق أوكسلي.

وفي نفس العام، انهارت وزيرة القوى العاملة السابقة، ليم سوي ساي، باكية عدة مرات في البرلمان أثناء مشاركتها دراسات حالة عن الباحثين عن عمل.

 

طباعة