مقتل شاب ليبي برصاص الميليشيات في تظاهرات طرابلس

تظاهرات الشباب في طرابلس ضد الفساد. أرشيفية

توفي شاب ليبي، اليوم، متأثرا بجراحه التي أصيب بها خلال إطلاق النار على المتظاهرين الذين خرجوا في شوارع طرابلس قبل أيام، مطالبين حكومة فايز السراح بتحسين أوضاعهم المعيشية، ليصبح أول ضحية لرصاص الميليشيات التي تحاول قمع الحراك الشعبي المطالب بالتغيير.

وأكدت مصادر ليبية متطابقة وفاة الشاب الليبي، الذي لم يعلن عن اسمه، في إحدى مستشفيات العاصمة الليبية، على إثر إصابته برصاص أطلقته ميليشيات موالية للسراج مساء أمس الجمعة على المتظاهرين في أحد أحياء طرابلس السكنية.

وكان الشاب القتيل ضمن مجموعات من الشبان الليبيين الذين منعتهم ميليشيات طرابلس المسلحة من الوصول إلى ميدان الشهداء وسط العاصمة الليبية، حيث كانوا يحتجون ضد سياسات حكومة السراج وفشلها في مجالات حيوية عدة.

وشهدت مدينة طرابلس الليلة قبل الماضية فوضى سببتها الميليشيات المسلحة التي أطلقت النار بشكل عشوائي على الشبان العزل، وكان من بينهم نساء، وقد خرجوا جميعا من أجل المطالبة بحياة أفضل.

وانتشرت الميليشيات التابعة لحكومة طرابلس في تقاطعات الطرق والشوارع في المدينة، أمس، في محاولة لمنع خروج الاحتجاجات التي بدأت قبل أيام غربي ليبيا اعتراضا على سياسات الحكومة.

وكان شباب وفتيات من المحتجين يحاولون التوجه في جماعات إلى وسط طرابلس من اتجاهات متفرقة، للتحايل على انتشار الميليشيات وتلبية دعوات الاحتجاج في "مليونية إسقاط السراج"، التي كانت مقررة أول من أمس.

وتحدث آخرون عن انتشار مكثف لعربات عسكرية تابعة للميليشيات الموالية لحكومة السراج بميدان الشهداء، قبيل انطلاق المظاهرات، وقالوا إنها تحمل مدافع رشاشة.

 

 

طباعة