إثر دعواته إلى حرق نسخة من "القرآن".. السويد تطرد "عدوّ المسلمين"

راسموس بالودان، معروف بعدائه للمسلمين. أرشيفية

منعت السويد زعيم حزب "النهج المتشدّد" الدنماركيّ اليمينيّ المتطرّف، راسموس بالودان، المعروف بعدائه للمسلمين، من دخول أراضيها لمدّة عامين، لأنّه يمثّل "تهديدًا للمصالح الأساسيّة للمجتمع".

المتحدّثة باسم شرطة مدينة مالمو، كالي بيرسون، قالت لوكالة الصحافة الفرنسيّة إنّنا "نشتبه في أنّ (بالودان) سيرتكب مخالفة للقانون في السويد"، مضيفة "كما أنّ هناك خطرًا بأن يُشكّل سلوك تهديدًا للمصالح الأساسيّة للمجتمع".

وذكرت الشرطة في مدينة مالمو جنوب السويد أن حوالي 15 شخصا تم احتجازهم لفترة قصيرة في أعقاب اضطرابات وقعت مساء أمس الجمعة، الناجمة عن احتجاج غير قانوني، حيث تم حرق نسخة من القرآن.

هذا وكان مقرّرًا أن يتوجّه بالودان أمس الجمعة، إلى مالمو في جنوب السويد، لتنظيم تظاهرة مناهضة للمسلمين، وكان قد دعا إلى حرق كتاب القرآن الكريم.

ووفقًا للشرطة، فقد سبق له أن قدّم طلبًا للحصول على تصريح، لكنّ طلبه رُفض على أساس أنّه "لا يمكن ضمان سلامته ولا سلامة المارّة أو المتظاهرين المناوئين" له.

رغم ذلك حاول بالودان أن يتوجّه إلى المدينة السويديّة، لكنّه أوقِف في ليرناكين، بالقرب من مالمو.

فيما قالت بيرسون إنّ انتهاك بالودان "للحظر المفروض على ذهابه إلى مالمو" يُشكّل في حدّ ذاته سببًا للترحيل.

هذا وكان متعاطفون مع بالودان تجمّعوا خلال النهار، وقد اعتُقِل ثلاثة أشخاص للاشتباه في تحريضهم على الكراهية العنصريّة، حسب وسائل إعلام محليّة، أشارت إلى اندلاع حوادث في مالمو في المساء، بعد إقدام أفراد على إحراق نسخة من القرآن الكريم.

إلى ذلك، كتب بالودان عبر "فيسبوك" أنّه تمّ ترحيله من السويد "مع منع دخول إليها لمدّة عامين"، مضيفًا "لكنّ المغتصبين والقتلة مرحّب بهم دائمًا!"، مرفقًا رسالته هذه برمز تعبيريّ لوجهٍ يبكي من الضحك.

ويُنظّم بالودان، وهو محام وناشط عبر "يوتيوب"، بانتظام، تظاهرات تضمّ عددًا من الأشخاص، تعبيرًا عن معارضته للهجرة ولما يعتبر أنّه "أسلمة للمجتمع".

طباعة