الإصابات تتخطى 18.5 مليون حالة في 196 دولة

وفيات «كوفيد-19» تتجاوز 700 ألف عالمياً بمتوسط شخص كل 15 ثانية

سجلت بلدان تم فيها الحد من انتشار الفيروس زيادات يومية قياسية ما يشير إلى أن المعركة لم تنتهِ بعد. إي.بي.إيه

أسفر فيروس كورونا المستجد عن وفاة 701 ألف و112 شخصاً على الأقل في جميع أنحاء العالم، حصب تعداد وضعته «فرانس برس» استناداً إلى مصادر رسمية أمس، ووفقاً لحسابات «رويترز» التي استندت إلى بيانات من الأسبوعين الماضيين يتوفى 5900 شخص في المتوسط كل 24 ساعة نتيجة الإصابة، ويعني ذلك وفاة 247 شخصاً كل ساعة أو شخص كل 15 ثانية.

فيما أصيب بالمرض أكثر من 18 مليوناً و572 ألفاً و720 شخصاً في 196 دولة وإقليماً منذ بداية تفشي الوباء، فيما شفي 10 ملايين و917 ألفاً و200 شخص على الأقل.

ولا تعكس هذه الأرقام سوى جزء صغير من العدد الفعلي للمصابين بالعدوى إذ لا تجري بعض البلدان فحوصاً سوى للحالات شديدة الخطورة، بينما تعطي بلدان أخرى الأولوية في الفحوص لتتبع الإصابات. كما أن العديد من البلدان الفقيرة لديها قدرة محدودة على إجراء الفحوص.

وكشف إحصاء لـ«رويترز» أن إجمالي الوفيات جراء الإصابة بفيروس كورونا تجاوز 700 ألف شخص على مستوى العالم، أمس، وكانت الولايات المتحدة والبرازيل والهند والمكسيك من أعلى الدول تسجيلاً للوفيات.

وقال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن تفشي فيروس كورونا تحت السيطرة في الولايات المتحدة التي تجاوز عدد الوفيات فيها 155 ألف شخص، في ظل استجابة غير منظمة لأزمة صحة عامة عجزت عن الحد من ارتفاع عدد الحالات.

وقال ترامب في مقابلة مع موقع أكسيوس الإخباري «إنهم يموتون، هذا صحيح. الوضع كذلك بالفعل لكن هذا لا يعني أننا لا نبذل كل ما بوسعنا. الأمر تحت السيطرة بأفضل ما يمكن، إنه وباء مروع».

وفي البرازيل، قلل الرئيس جايير بولسونارو، من خطورة الجائحة وعارض إجراءات الإغلاق على الرغم من إصابته وعدد من وزراء حكومته بالفيروس.

ووصلت الجائحة إلى أميركا اللاتينية على نحو أبطأ من بقية أنحاء العالم. لكن المسؤولين يكافحون للسيطرة على الفيروس منذ تفشيه هناك في ظل الفقر وازدحام المدن في منطقة يبلغ تعداد سكانها نحو 640 مليون نسمة.

وسجلت بلدان في أنحاء أخرى من العالم، تم فيها الحد من انتشار الفيروس على ما يبدو، زيادات يومية قياسية في الحالات الجديدة، ما يشير إلى أن المعركة لم تنتهِ بعد. ورصدت أستراليا واليابان وهونغ كونغ وبوليفيا والسودان وإثيوبيا وبلغاريا وبلجيكا وأوزبكستان وإسرائيل ارتفاعات قياسية في حالات الإصابة في الآونة الأخيرة.

كما أعلنت أستراليا عدداً قياسياً من الوفيات الجديدة، أمس، لترتفع الحصيلة الإجمالية هناك إلى 247 شخصاً.

وأكد مسؤولون في حكومة العاصمة اليابانية، طوكيو 263 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا، أمس، بحسب ما ذكرته هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية «إن.إتش.كيه» أمس.

وتجاوزت أعداد الإصابة اليومية في طوكيو حاجز الـ200 لليوم التاسع على التوالي.

ووصل إجمالي الإصابات في طوكيو إلى 14 ألفاً و285.

وبدأت حكومة طوكيو، الاثنين الماضي، مطالبة جميع المؤسسات التي تقدم المشروبات الكحولية وجميع صالات الكاريوكي بإغلاق أبوابها في العاشرة مساء يومياً، حتى نهاية هذا الشهر.

كما دعت المواطنين إلى تفادي التجمعات الكبيرة.

وذكر تقرير نشره مشرعون بريطانيون، أمس، أن حكومة بلادهم ارتكبت «أخطاء فادحة» في قراراتها بشأن الإجراءات الحدودية أثناء الأيام الأولى لجائحة فيروس كورونا.

وسردت لجنة الشؤون الداخلية في مجلس العموم سلسلة من الإخفاقات، وقدمت توصيات في التقرير بشأن تعامل الحكومة مع الأزمة.

وقال المشرعون إن الحكومة كانت «بطيئة في إدراك الخطر المتزايد لتفشي المرض مقارنة بدول أوروبية أخرى، خصوصاً إسبانيا».

وانتقدت اللجنة قرار الحكومة برفع إرشادات العزل الذاتي عن دول معينة في مارس لمدة ثلاثة أشهر، في وقت كانت تتخذ فيه دول أخرى إجراءات حدودية أكثر قوة.

وذكرت اللجنة أنه «مع الإجراءات المبكرة الأكثر قوة، كان من المحتمل أن يتباطأ تفشي الإصابة».

كما انتقدت اللجنة عدم الشفافية في ما يتعلق بالقرارات الحدودية، خصوصاً الإعادة المفاجئة لقواعد العزل الذاتي للمسافرين من إسبانيا في 25 يوليو.

وكتب المشرعون: «ينبغي أن تكون هناك تغييرات كبيرة في طريقة التعامل مع مثل هذه القرارات».

وأكدت السلطات الصحية في كوريا الجنوبية، أمس، أنه ثبتت إصابة ستة أشخاص، شاركوا في صلاة عيد الأضحى في مدينة تشونغ جو جنوب شرق سيؤول، بـ«كورونا».

ولفتت وكالة أنباء «يونهاب» الكورية الجنوبية إلى أنه من المعروف أن نحو 340 شخصاً أجنبياً مقيمين في كوريا الجنوبية حضروا هذا التجمع الديني الإسلامي الذي نظمه المركز الثقافي الإسلامي في مدينة تشونغ جو، ما يثير مخاوف من انتشار فيروس كورونا على نطاق واسع في المجتمع.

وأوضحت السلطات الصحية أن المصابين الستة أوزبكيون.

وشارك الحضور في الصلاة بعد أن سجلوا أسماءهم في دفتر الزوار وخضعوا لقياس درجة الحرارة وارتدوا كمامات الوجه، إلا أنهم تناولوا الطعام معاً بعد الصلاة ما أثار قلق السلطات الصحية.

وذكرت السلطات أنها تعتقد أن الحضور لم يلتزموا بقواعد مثل الاحتفاظ بمسافة مترين، وخلعوا كمامات الوجه أثناء تناول الطعام. وتخطط السلطات لإخضاع جميع المشاركين لفحوص «كورونا».

• مخاوف في كوريا الجنوبية من إصابات جماعية بعد اكتشاف إصابة أشخاص أدوا صلاة عيد الأضحى.

طباعة