أوروبا تخشى موجة ثانية من «الفيروس»

بدء مناسك الحج بعدد محدود.. وحصيلة وفيات كبيرة بـ «كورونا» في أميركا

بعد عملية اختيار قامت بها السلطات بدأ الحجاج الطواف حول الكعبة وهم يضعون الكمامات وتركوا مسافة بين الواحد والآخر. ■ أ.ف.ب

بدأت مجموعة محدودة، أمس، مناسك الحج في مكة المكرمة وسط إجراءات صحية صارمة، فيما أحصت الولايات المتحدة أعلى عدد من الوفيات اليومية، المرتبطة بفيروس كورونا المستجد، المسجلة منذ شهرين مع نحو 1600 حالة وفاة.

وتخشى أوروبا، من جهتها، موجة ثانية من فيروس كورونا المستجد، الذي أودى بحياة نحو 660 ألف شخص في العالم.

وبدأ ما بين 1000 و10 آلاف مسلم في مكة المكرمة، أمس، مناسك الحج، التي تتواصل على مدى خمسة أيام، مقارنة بنحو 2.5 مليون مسلم حضروا العام الماضي.

وبعد عملية اختيار قامت بها السلطات، بدأ الحجاج الطواف حول الكعبة، وهم يضعون الكمامات، وتركوا مسافة بين الواحد والآخر.

وبدا الفارق شاسعاً بين هذه المجموعات الصغيرة، والحشد الغفير الذي يشهده عادة كل عام في هذه المناسبة.

وأودى فيروس كورونا المستجد بحياة 659 ألفاً و957 شخصاً، على الأقل في جميع أنحاء العالم، بحسب آخر تعداد أجرته وكالة «فرانس برس»، أمس.

ولاتزال الولايات المتحدة الدولة الأكثر تضرراً في عدد الوفيات، إذ سجلت 149 ألف وفاة، بينها 1592، خلال 24 ساعة الثلاثاء، وهو أعلى رقم يومي للوفيات منذ شهرين ونصف الشهر، وفق ما أفادت جامعة جونز هوبكنز.

كما بلغ عدد الإصابات أكثر من 60 ألف إصابة جديدة مؤكدة في يوم واحد، بعد انخفاض طفيف خلال اليومين السابقين.

وبعدما اعتمد، في الأيام القليلة الماضية، خطاباً أكثر جدية ورصانة، للتحذير من مخاطر وباء «كوفيد-19»، داعياً إلى وضع الكمامة، عكس الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مجدّداً، التوجّه وعاد لنشر معلومات طبية مضلّلة.

وسجّلت الصين، أمس، 101 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجدّ، في أعلى معدل إصابات بيوم واحد منذ ثلاثة أشهر، مع إغلاق صالات الألعاب الرياضية والحانات والمتاحف في بؤر الإصابة الرئيسة.

وفي هونغ كونغ، حذرت رئيسة السلطة التنفيذية، كاري لام، أمس، من أن المدينة على وشك أن تشهد انتشاراً وبائياً «واسع النطاق»، فيما بدأ تطبيق إجراءات تباعد اجتماعي، هي الأشد منذ ظهور فيروس كورونا في مطلع السنة.

واعتباراً من أمس، سيتعين على سكان المدينة، البالغ عددهم 7.5 ملايين نسمة، وضع الكمامات في الأماكن العامة، فيما لم يعد يسمح للمطاعم إلا بخدمة تقديم الطعام عبر تسليمه إلى الخارج.

ولم يعد يسمح بتجمع أكثر من شخصين، باستثناء العائلات.

وشهدت إسبانيا ارتفاعاً في عدد الإصابات الجديدة لأكثر من ثلاثة أضعاف، في الأسبوعين الماضيين، لتتجاوز 1800. وأوصت ألمانيا، بعد فرنسا وبريطانيا، رعاياها بعدم السفر إلى هناك.

من جانبه، أكد وزير الصحة الفرنسي، أوليفييه فيران، أمس، أن بلاده «لا تشهد موجة ثانية من فيروس كورونا المستجد»، مشيراً إلى أنه «لا يجب التراخي»، إذا أردنا تجنبها.

وفي مومباي، أفادت دراسة أجرتها المدينة الهندية، ونشرت أول من أمس، بأن أكثر من نصف سكان الأحياء العشوائية في المدينة أصيبوا بفيروس كورونا، أو يحملون أجساماً مضادة.

وفي سياق التجارب للتوصل إلى لقاح، أعلنت شركة الأدوية الأميركية «مودرنا»، بالتعاون مع معاهد الصحة الوطنية، نتائج واعدة على القرود.

وتعهدت المجموعتان: الفرنسية سانوفي، والبريطانية غلاكسو سميث كلاين، بتزويد الحكومة البريطانية بـ60 مليون جرعة من لقاح، تعدانه ضد «كوفيد-19»، فيما تحتدم المنافسة على مستوى العالم، للحصول على الجرعات الثمينة.

• 101 إصابة جديدة سجّلتها الصين، بأعلى معدل إصابات في يوم واحد، منذ ثلاثة أشهر.

طباعة