بدء اختبارات على لقاح صيني في البرازيل

روسيا تعلن جاهزية أول لقاحاتها ضد «كورونا» طوّره مختصون عسكريون وعلماء

أحد عمال بلدية موسكو يقوم بتطهير شارع في المدينة. إي.بي.إيه

أعلنت روسيا جاهزية أول لقاح ضد «كورونا» طوّره مختصون عسكريون وعلماء من مركز «غيمالي» للبحوث في وقت تم فيه تسجيل 153 حالة وفاة، أمس، فيما بدأت الاختبارات على لقاح صيني للفيروس، أمس، في البرازيل.

وتفصيلاً، أكدت وزارة الدفاع الروسية، أمس، جاهزية أول لقاح ضد «كورونا» طوّره مختصون عسكريون وعلماء من مركز «غيمالي» للبحوث من دون تفاصيل، فيما قال مركز العمليات الروسي الخاص بمكافحة الفيروس في تقريره اليومي إنه تم رصد 5842 إصابة جديدة (مقابل 5940 إصابة أول من أمس)، لتصبح حصيلة الضحايا الإجمالية 12 ألفاً و580 حالة وفاة، وعدد الإصابات التي تم تسجيلها في روسيا منذ بداية الجائحة 783 ألفاً و228 حالة، مع بقاء 208 آلاف و364 حالة نشطة، إذ إن 24.2% من المصابين الجدد لم تظهر لديهم أعراض المرض، وتماثل 8782 مريضاً للشفاء من الفيروس التاجي في روسيا منذ أمس، ليصل إلى 562 ألفاً و384 شخصاً.

وسجلت العاصمة موسكو 602 إصابة و17 وفاة أول من أمس مقابل 578 إصابة و14 وفاة في الإحصائية السابقة، لترتفع حصيلة الحالات إلى 234 ألفاً و725 إصابة و4331 وفاة. أما عدد المتعافين فبلغ 171 ألفاً و771 متعافياً مع تسجيل 853 حالة شفاء جديدة خلال آخر 24 ساعة.

يأتي ذلك في وقت أعلنت فيه السلطات البرازيلية، أن الاختبارات على لقاح لفيروس كورونا المستجدّ، يطوّره مختبر «سينوفاك بيوتيك» الصيني، بدأت أمس في مدينة ساو باولو على 900 متطوع من العاملين في المجال الصحي.

وفي المجموع سيتم تلقيح 9000 متطوع في ست ولايات برازيلية، وذلك في إطار المرحلة الثالثة والأخيرة قبل الموافقة على لقاح الفيروس.

ويجري هذه الاختبارات معهد بوتانتان الحكومي المرموق، الذي سينتج 120 مليون جرعة من هذا اللقاح إذا أثبتت النتائج النهائية فعاليته.

وقال مدير معهد بوتانتان، ديماس كوفاس، خلال مؤتمر صحافي، إن هذه الاختبارات قد تتيح «أن يكون في البرازيل أول لقاح يتم توزيعه على نطاق واسع نحن في غمرة الوباء، ونسجل عدداً كبيراً من الإصابات، إنّه السيناريو المثالي لاختبار لقاح».

والبرازيل هي ثاني أكثر الدول تضرراً من «كوفيد-19» في العالم بعد الولايات المتحدة، وقد بلغت فيها حصيلة الوباء أكثر من 80 ألف وفاة من أصل أكثر من مليوني إصابة.

وسيخضع المتطوعون الذين سيتم تلقيحهم لفحص طبي كل أسبوعين. ومن المتوقع ظهور أولى نتائج الاختبارات في غضون ثلاثة أشهر.

ووصل نحو 20 ألف جرعة من اللقاح بالطائرة صباح الإثنين إلى ساو باولو، وسيتم توزيعها على 12 مركزاً بحثياً في هذه الولاية الأكبر من حيث عدد السكان في البرازيل، وخمس ولايات أخرى، هي ريو دي جانيرو، وميناس جيرايس، وريو غراندي دو سول، وبارانا، والعاصمة برازيليا.

يأتي ذلك في وقت سجلت الولايات المتحدة، أول من أمس، لليوم السابع على التوالي، أكثر من 60 ألف إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد خلال 24 ساعة، بحسب بيانات نشرتها جامعة جونز هوبكنز التي تُعتبر مرجعاً في تتبّع الإصابات والوفيات الناجمة عن جائحة «كوفيد-19».

وأظهرت بيانات جونز هوبكنز، مساء الإثنين، أن إجمالي الإصابات بالفيروس في الولايات المتحدة ارتفع إلى أكثر من 3.82 ملايين إصابة، بينها 61 ألفاً و288 إصابة سجّلت خلال أول من أمس.

كما تسبب «كوفيد-19» في وفاة 448 شخصاً في الولايات المتحدة، لترتفع بذلك الحصيلة الإجمالية للوفيات الناجمة عن الوباء الفتّاك في هذا البلد إلى 140 ألفاً و922 وفاة، وفق الجامعة ومقرها في مدينة بالتيمور بولاية ميريلاند (شمال شرق).

والولايات المتحدة هي، وبفارق شاسع عن سائر دول العالم، البلد الأكثر تضرراً من جائحة «كوفيد-19»، سواء على صعيد الوفيات أو على صعيد الإصابات.

ومنذ أسبوع تسجل الولايات المتحدة حصيلة إصابات جديدة يومية تزيد على 60 ألف إصابة، وقد بلغت هذه الحصيلة ذروتها الجمعة، حين سجلت 77 ألفاً و638 إصابة جديدة. ومنذ نهاية يونيو، تواجه أقوى دولة في العالم تزايداً متسارعاً في أعداد المصابين بالفيروس، لاسيما في الولايات الواقعة في غرب البلاد وجنوبها.

وفي نهاية الأسبوع المنصرم، بلغ عدد مرضى «كوفيد-19» الذين استدعت حالتهم إدخالهم المستشفيات رقماً قياسياً.

وفي ولاية فلوريدا، التي باتت إحدى أبرز بؤر الوباء في البلاد، بلغت نسبة إشغال الأسرّة في أقسام العناية الفائقة في المستشفيات 82%.

وتوقعت نماذج وبائية محدّثة أن تزداد الحصيلة اليومية للوفيات المرتبطة بـ«كوفيد-19» في الولايات المتحدة، ليبلغ إجمالي عدد الوفيات الناجمة عن الوباء في هذا البلد 151 ألفاً بحلول الأول من أغسطس، و157 ألفاً بحلول الثامن من ‏‏أغسطس.

وهذه الأرقام هي حصيلة متوسّط نماذج وضعتها 23 مجموعة بحثية في الولايات المتحدة وأماكن أخرى، ونشرها الثلاثاء فريق مختبر «ديفيد رايخ لاب» من جامعة ماساتشوستس، نيابة عن المراكز الأميركية للوقاية من الأمراض ومكافحتها.

• تواجه الولايات المتحدة منذ نهاية يونيو تزايداً متسارعاً في أعداد المصابين بالفيروس.

طباعة